ـ [ابو البراء] ــــــــ [18 - 08 - 03, 09:06 ص] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
عن أبي عبد الله الشامي قال: استأذنت على طاووس لأسأله عن مسألة فخرج علىّ شيخ كبير فظننته هو فقال: لا أنا ابنه، قلت: إن كنت ابنه فقد خرّف أبوك، قال تقول ذاك إن العالم لا يخرف، قال، فدخلت فقال لي طاووس: سل و أوجز، و إن شئت علمتك في مجلسك هذا القرآن و التوراة و الإنجيل. قلت إن علمتنيهم لا أسألك عن شيء. قال:
خف الله مخافة لا يكون شيء عندك أخوف منه، و ارجه رجاء هو أشد من خوفك إياه، و أحبّ للناس ما تحبه لنفسك
من سير أعلام النبلاء 5/ 47
ـ [أبو صالح شافعي] ــــــــ [18 - 08 - 03, 12:20 م] ـ
نصيحة قيمة
تصويب:
خاف الله مخافة
صوابه:
خف الله مخافة
فعل أمر مبني على السكون وحذفت الألف لالتقاء الساكنين
ـ [ابو البراء] ــــــــ [18 - 08 - 03, 01:11 م] ـ
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
جزاك الله خيرا اخي الفاضل على مرورك و تصويبك فقد كان من جملة الأخطاء المطبعية:)
أخوك
ابو البراء