ـ [أبو فيصل الودعاني] ــــــــ [22 - 10 - 03, 09:57 ص] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
فأرجوا من أعضاء المنتدى بارك الله في أعمالهم وأعمارهم، الإفادة عن صحت تسمية الملكين الموكلين بالسؤال في القبر بمنكر ونكير؟
وجزاكم الله خيرًا.
ـ [أحمد بن سالم المصري] ــــــــ [22 - 10 - 03, 11:44 ص] ـ
السلسلة الصحيحة (1391) :
(( إذا قبر الميت، أو قال: أحدكم، أتاه ملكان، أسودان أزرقان، يقال لأحدهما: (( المنكر ) )، والاخر: (( النكير ) )، فيقولان: ما كنت تقول في هذا الرجل؟ فيقول: ما كان يقول هو: عبد الله ورسوله، أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا عبده ورسوله، فيقولان: قد كنا نعلم أنك تقول هذا، ثم يفسح له في قبره سبعون ذراعا في سبعين، ثم ينور له فيه، ثم يقال له نم، فيقول: أرجع إلى أهلي فأخبرهم؟ فيقولان: نم كنومة العروس الذي لا يوقظه إلا أحب أهله إليه، حتى يبعثه الله من مضجعه ذلك. وإن كان منافقا قال: سمعت الناس يقولون، فقلت مثله، لا أدري، فيقولان: قد كنا نعلم أنك تقل ذلك، فيقال للأرض: التئمي عليه، فتلتئم عليه، فتختلف أضلاعه، فلا يزال فيها معذبا حتى يبعثه الله من مضجعه ذلك )) .
وقال الشيخ الألباني: [وإسناده جيد، رجاله كلهم ثقات رجال مسلم، وفي ابن إسحاق وهو العامري القرشي مولاهم كلام لا يضر] .
وقال في"صحيح الترغيب والترهيب" (3560) ، و"صحيح الجامع" (724) : (( حسن ) ).
ـ [أبو فيصل الودعاني] ــــــــ [22 - 10 - 03, 02:51 م] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله عني كل خير أخي (أحمد بن سالم) ، وبارك الله في علمك.