ـ [خالد الوايلي] ــــــــ [01 - 12 - 03, 06:39 ص] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
هل يعتبر الاعتراف توبة أخذًا من هذه الآية
"وَآخَرُونَ اعْتَرَفُواْ بِذُنُوبِهِمْ"
خَلَطُواْ عَمَلًا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا
عَسَى اللّهُ أَن يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ""
سورة التوبة (102)
جزاكم الله خيرًا
ـ [عبدالرحمن الفقيه] ــــــــ [02 - 12 - 03, 03:31 ص] ـ
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الاعتراف بالذنب بين الإنسان وربه جزء من التوبة
وهذه حال المؤمن أن يعترف بالذنب والخطيئة كما قال تعالى
(والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم)
فذكروا الله هنا بمعنى الاعتراف بالذنب
وكذلك في حديث سيد الاستغفار (وأبوء بذنبي) أي أعترف
وكذلك حديث (اللهم إني ظلمت نفسي ظلما كثيرا) فهذا اعتراف بالذنب
وأما المنافق والعياذ بالله فإنه يتكبر ولايعترف بذنبه
كما قال تعالى (ولئن سألتهم ليقولن إنما كنا نخوض ونلعب) فلم يعترفوا بذنبهم ولم يندموا عليه
وكذلك قوله تعالى (وإذا قيل لهم تعالوا يستغفر لكم رسول الله لووا رؤوسهم ورأيتهم يصدون وهم مستكبرون) .
ـ [عبدالرحمن الفقيه] ــــــــ [02 - 12 - 03, 03:57 ص] ـ
قال ابن تيمية عليه رحمة الله كما في مجموع الفتاوى ج: 10 ص: 318
وأما الاعتراف بالذنب على وجه الخضوع لله من غير اقلاع عنه فهذا في نفس الاستغفار المجرد الذي لا توبة معه
وهو كالذي يسأل الله تعالى ان يغفر له الذنب مع كونه لم يتب منه وهذا يأس من رحمة الله
فائدة
ذكر العلماء أن عسى من الله في القرآن واجبة إلا في قوله تعالى (عسى ربه إن طلقكن)
فائدة
توبة المبتدع والزنديق تعلن عند الحاكم بخلاف العاصي
الصارم المسلول ج: 3 ص: 686
00000فعلم ان من لم يعترف بذنبه كان من المنافقين
ولهذا الحديث قال الامام احمد في الرجل يشهد عليه بالبدعة فيجحد ليست له توبة انما التوبة لمن اعترف فاما من جحدها فلا توبة له
قال القاضي أبو يعلي وغيره واذا اعترف بالزندقة ثم تاب قبلت توبته لانه باعترافه يخرج عن حد الزندقة لان الزنديق هو الذي يستبطن الكفر وينكره ولا يظهره فاذا اعترف به ثم تاب خرج عن حده فلهذا قبلنا توبته ولهذا لم يقبل علي رضي الله عنه توبة الزنادقة لما جحدوا
ـ [خالد الوايلي] ــــــــ [02 - 12 - 03, 04:52 ص] ـ
جواب نافع مبارك -حفظكم الله فضيلة الشيخ- آمين
وهناك سؤال له ارتباط من وجه آخر بموضوع التوبة بشكل عام
وهو هل تُسبقُ التوبة النصوح بالاستغفار أولًا وهل يفيدنا هذا أن الاستغفار باللسان والتوبة في القلب
كما جاء في هذه الآيات من سورة هود:
-"وَأَنِ اسْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُم مَّتَاعًا حَسَنًا إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ وَإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنِّيَ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ كَبِيرٍ (3) "
-"وَيَا قَوْمِ اسْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَارًا وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ وَلاَ تَتَوَلَّوْاْ مُجْرِمِينَ (52) "
-"وَاسْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ وَدُودٌ (90) "
أإجزل الله لكم الثواب
ـ [إسلام بن منصور] ــــــــ [02 - 12 - 03, 08:54 م] ـ
لي سؤال يتعلق بنفس الموضوع اتمنى الإجابة عليه وهو:-
لو أن إنسان تعدى على حق لغيره متؤلا حل ذلك، وإن كان تؤيلا ضعيفا، ثم أراد ان يتوب، ولكنه لم يستطع رد هذا الحق كأن يكون مالا مثلا، أو حق أدبي من الحقوق المعروفة، وكلفه صاحب الحق ما لا يطيق من وجهة نظر الظالم، فكيف يتوب؟ أرجو الاهتمام وجزاكم الله خيرا.
ـ [عبدالرحمن الفقيه] ــــــــ [04 - 12 - 03, 01:51 ص] ـ
أما الاستغفار فهو من التوبة التنصوح فهو معها لايسبقها
وأما التوبة فتكون باللسان والقلب والجوارح
أما الآيات الكريمات التي ذكرتها أخي الكريم فالمقصود بقوله تعالى (استغفروا ربكم) أي توبوا إليه توبة نصوحا
وقوله بعدها (ثم توبوا إليه) أي عودوا إليه لأن التوبة بمعنى العودة
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)