ـ [أبو الحسن] ــــــــ [18 - 02 - 03, 07:03 ص] ـ
هل تعتبر مرسلات الشعبي صحيحة؟
ـ [ابو الوفا العبدلي] ــــــــ [18 - 02 - 03, 01:21 م] ـ
لا , المرسل ضعيف كله.
ـ [زياد العضيلة] ــــــــ [18 - 02 - 03, 01:39 م] ـ
بل فيه تفصيل .... لاشك انه دون المتصل الصحيح
لكن يحتج به بشروط ذكرها اهل العلم منهم ابن القيم في اول الزاد ومازال اهل العلم على ذلك وانكار جميع المراسيل مما لايعلم من صنيع اهل العلم
ـ [أبو الحسن] ــــــــ [18 - 02 - 03, 07:10 م] ـ
الأخوة الأفاضل
قال العجلي: مرسل الشعبي صحيح لا يرسل إلا صحيحًا صحيحًا
تاريخ الثقات ص244
وأظن أن ابن المديني كذلك قبلها
لكن الذي أشكل علي أن العجلي نفسه متساهل في الجرح والتعديل
وأعتقد أن للترمذي كلام في مرسلات الشعبي تجدونه في شرح العلل لابن رجب وكأنه يريد أن يضعف مرسلاته
فأرد من الأخوة الكرام في هذا المنتدى المبارك المشاركة في هذا الطرح
وجزاكم الله خيرًا أجمعين
ـ [محمد الأمين] ــــــــ [18 - 02 - 03, 07:48 م] ـ
المرسل ضعيف عند عامة أهل العلم، وإنما استثنوا حالات خاصة جدًا منه مثل حدث أبي عبيدة عنه أبيه ابن مسعود، وحديث ابن المسيب عن عمر، وإبراهيم عن ابن مسعود.
أما مراسيل الشعبي فهي أصح من غيرها، لكنها ضعيفة. وغالب مراسيله عن علي قد أخذها من الحارث الذي كذبه بنفسه.
وقول العجلي أن مراسيله صحيحة يقصد أن لها أصلًا. مثل قول أبي زرعة أنه سبر مراسيل الحسن فوجد لكلها أصلا إلا واحد أو اثنين. وليس المقصود أصلًا مسندًا صحيحًا. إنما المقصود مرسلًا آخر أو أصلًا فقهيًا أو أثرًا موقوفًا، وأمثال ذلك. وإلا فالاتفاق منعقد على ضعف مراسيل الحسن البصري.
أما الاحتجاج بالحديث المرسل فهو من باب الاحتجاج بالحديث الضعيف، وقد فعله بعض العلماء، كالأحناف المتأخرين والمالكية وأيد ذلك ابن القيم.
والأحوط أن لا يحتج المرء لدينه إلا بالصحيح المسند.
ـ [ابو الوفا العبدلي] ــــــــ [18 - 02 - 03, 08:46 م] ـ
ما قاله الاخ محمد الامين هو الصواب في هذه المسالة ,جزاه الله خيرا
ـ [أبو الحسن] ــــــــ [19 - 02 - 03, 07:48 م] ـ
أحسنتم وجازكم الله خيرا
ـ [زياد العضيلة] ــــــــ [02 - 06 - 03, 11:38 ص] ـ
قال ابو داود في رسالته الى اهل مكة (( وما زال اهل العلم يحتجون بالمرسل مثل مالك بن أنس وسفيان والاوزاعي حتى جاء الشافعي وتكلم عليه وتابعه احمد ) ).
ومن المعلوم ان الشافعي لم يرده كله بل انه قبل بعض المراسيل التى ثبت انها تروى من طرق صحاح.
ومعلوم ان لابي داود مزيد عناية بالمرسل وذلك انه صنف كتابا في سننه خاص بالمراسيل ... ومن الخطأ افراده عنه , فيه ما يقارب ستمئة مرسل.
ولعل ابي داود رحمه الله يقصد بالاحتجاج بالمرسل من جهة الحكم الشرعي اذ هو قرينة وهو اولى من الرأى خاصة اذا كانت درجته كمراسيل سعيد وغيره .. خلافا لمراسيل الزهري فان اكثرها مناكير.
فالمرسل من جنس القرائن الدالة على صحة الحكم الشرعي. بل ومن الشواهد على صحة الحديث الضعيف وذلك بحسب درجتها.