ـ [أبو عصام حمدان] ــــــــ [07 - 10 - 02, 01:16 م] ـ
عن النبي صلى الله عليه و سلم: (( من قرأ سورة يس يريد بها الله عز وجل غفر الله له و أعطي من الأجر كأنما قرأ القرآن اثنتي عشرة مرة، و أيما مريض قرأت عنده سورة يس، نزل عنده بكل حفمنها عشرة أملاك، يقومون بين يديه صفوفا، و يستغفرون له، ... ) )
عن النبي صلى الله عليه و سلم (( لا تدعوا قراءة سورة الرحمن فإنها لا تقر في قلوب المنافقين، و تأتي ربها يوم القيامة في صورة آدمي في أحسن صورة و أطيب ريح .... ) )
قال صلى الله عليه و سلم (( من اشتاق الى الجنة و إلى صفتها فليقرأ الواقغة ) ).
ما صحة هذه الأحاديث؟؟
ـ [أبو إسحاق التطواني] ــــــــ [08 - 10 - 02, 08:21 م] ـ
الحديث الأول: ذكره البيضاوي في تفسيره (4/ 444) من غير إسناد، وأوله: (( إن لكل شيء قلبا، وقلب القرآن يس، وأيما مسلم قراها يريد بها ... ) ، ويراجع الفتح السماوي لملا علي القاري، ولم أجد من رواه بهذا اللفظ، والله أعلم.
الحديث الثاني: لم أجده، ويراجع في مظانه من كتب فضائل القرآن، وكتب الموضوعات.
الحديث الثالث: لم أجده، وفي معناه قول مسروق بن الأجدع الهمداني: من أراد أن يعلم نبأ الأولين والآخرين، ونبأ الدنيا والآخرة، ونبأ الجنة والنار، فليقرأ (( إذا وقعت الواقعة ) ).
أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (7/ 148/34873) والمستغفري في فضائل القرآن (ق134/ل/ب) وابن المنذر وعبد بن حميد في تفسيريهما -كما في الدر المنثور (8/ 40) - من طريق منصور عن هلال بن يساف عنه، وسنده صحيح.