فهرس الكتاب

الصفحة 368 من 389

في قتله". اهـ. وقال سالم قال عبد الله بن عمر: إنه قال:"انطلق رسول الله صلى الله عليه (وسلم) قِبَل ابن صياد وحدث أنه في نخل، فلما دخل رسول الله صلى الله عليه (وسلم) النخل طفق رسول الله صلى الله عليه (وسلم) يتقي بجذوع النخل وابن صياد في قطيفة له فيها زمزمة، قال: فرأت أم ابن صياد رسول الله صلى الله عليه (وسلم) ، فقالت: أي صاف هذا محمد فوثب ابن صياد فقال رسول الله صلى الله عليه (وسلم) : لو تركته بين" [1] . اهـ."

2 - (1041) أخبرنا أحمد بن الحسن بن إسماعيل وأحمد بن عبد الله بن دليل قالا: ثنا أحمد بن يونس بن المسيب، ثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، ثنا أبي عن صالح بن كيسان عن ابن شهاب قال: قال سالم بن عبد الله: إن عبد الله بن عمر قال: قام رسول الله صلى الله عليه (وسلم) في الناس فأثنى على الله بما هو أهله، ثم ذكر الدجال فقال: إني أنذركموه، وما من نبي إلا وقد أنذر قومه، ولكني سأقول لكم قولا لم يقله نبي لقومه: إنه أعور وإن الله ليس بأعور" [2] . اهـ."

رواه عقيل ويونس والزبيدي وشعيب ومعمر وابن أخي الزهري ذكرناه في موضعه والحديث الأول وقول عمر رواه عبد الله بن مسعود وأبو سعيد وجابر. اهـ.

3 - (1042) أخبرنا أحمد بن محمد بن زياد ومحمد بن يعقوب قالا: ثنا عباس بن محمد الدوري، ح/ وأخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، ثنا محمد ابن إسحاق الصاغاني أبو بكر قالا: ثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، ثنا أبي عن صالح بن كيسان، ثنا نافع أن ابن عمر قال قام رسول الله صلى الله عليه (وسلم) فذكر المسيح الدجال فقال:"إن الله عز وجل ليس بأعور، إلا أن المسيح الدجال أعور عين اليمنى [3] كأن عينه عنبة طافية" [4] . اهـ.

4 - (1043) أخبرنا أحمد بن إسحاق بن أيوب، ثنا موسى بن إسحاق، ثنا عبد الله بن محمد بن أبي شيبة، ثنا أبو أسامة ومحمد بن بشير قالا: ثنا عبيدالله بن عمر عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه (وسلم) ذكر المسيح الدجال بين ظهراني الناس فقال:"إن الله ليس بأعور، وإن المسيح الدجال أعور اليمنى، كأن عينه عنبة طافية" [5] . اهـ.

( ) أخبرنا حمزة، ثنا أحمد، ثنا ابن نمير، ثنا ابن بشير عن عبيدالله نحوه. اهـ. رواه عبد الوهاب الثقفي وخالد بن الحارث وشعيب بن إسحاق وعبدة. اهـ.

5 - (1044) أخبرنا أحمد بن محمد بن إسماعيل وعلي بن نصر قالا: ثنا محمد بن إسماعيل بن مهران، ثنا يوسف بن سليمان،96/ب ثنا حاتم بن إسماعيل، ح/ وأخبرنا محمد بن يعقوب بن يوسف، ثنا أبي، ثنا سويد بن سعيد، ثنا حفص بن ميسرة، حدثني موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر: أن رسول الله صلى الله عليه (وسلم) ذكر بين ظهراني الناس كلاما فقال:"إن الله ليس بأعور، وإن الدجال أعور عينه، كأنها عنبة طافية" [6] . اهـ.

رواه حاتم وأبو ضمرة عن موسى وقال فيه: إن الله ليس بأعور. اهـ.

(1) إسناده صحيح وأخرجه م / في الفتن باب ذكر ابن صياد 4/ 2245 ح 96 من طريق الحسن ابن على الحلواني وعبد ابن حميد قالا: ثنا يعقوب بن ابراهيم بن سعد به مختصرا قال وساق الحديث بمثل حديث يونس، وحديث يونس هو الحديث رقم 95 في مسلم ولفظه موافق لرواية المصنف.

(2) أخرجه خ / في الفتن / باب ذكر الدجال فتح الباري 13/ 90 ح 7127 من طريق عبد العزيز بن عبد الله ثنا إبراهيم عن صالح به. ت / باب ما جاء في الدجال 6/ 492 ح 2336 من طريق عبد بن حميد أخبرنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن الزهري به.

(3) قوله:"أعور العين اليمنى"تقدم في الفصل السابق رقم 6 ص 921 ح برقم 13 قوله (صلى الله عليه وسلم) :"أعور العين اليسرى"وكلا الروايتين أخرجها مسلم، يقول النووي في شرح مسلم 2/ 235 في توجيه الجمع بين الروايتين:"وأما قوله صلى الله عليه وسلم أعور العين اليمنى كأنها عنبة طافية، فروي بالهمز .. وبغير همز، فمن همز معناه ذهب ضؤها، ومن لم يهمز معناه ناتئة بارزة، ثم أنه جاء هنا أعور العين اليمنى، وجاء في رواية أخرى أعور العين اليسرى، وقد ذكرهما جميعا مسلم في آخر الكتاب وكلاهما صحيح، قال القاضي عياض رحمه الله: روينا هذا الحرف عن أكثر شيوخنا بغير همز، وهو الذي صححه أكثرهم، قال: وهو الذي ذهب إليه الأخفش، ومعناه ناتئة كنتوء حبة العنب من بين صواحبها وضبطه بعض شيوخنا بالهمز وأنكره بعضهم، ولا وجه لإنكاره، وقد وصفه في الحديث بأنه ممسوح العين وأنها ليست حجراء ولا ناتئة بل مطموسة، هذه صفة حبة العنب إذا سال ماؤها، وهذا يصحح رواية الهمز، وأما ما جاء في الأحاديث الأخرى: جاحظ العين وكأنها كوكب، وفي رواية: لها حدقة جاحظة كأنها نخاعة في حائط فتصبح رواية ترك الهمز، ولكن يجمع بين الأحاديث وتصحح الروايات جميعا بأن المطموسة والممسوحة والتي ليست بحجراء ولا ناتئة هي العوراء الطافئة بالهمز وهي العين اليمنى كما جاء هنا، وتكون الجاحظة والتي كأنها كوكب وكأنها نخاعة هي الطافئة بغير همز، وهي العين اليسرى كما جاء في الرواية الأخرى، وهذا جمع بين الأحاديث والروايات في الطافية بالهمز وبتركه وأعور العين اليمنى واليسرى، لان كل واحد منهما عوراء فان الأعور من كل شئ المعيب لا سيما ما يختص بالعين، وكلا عيني الدجال معيبة عوراء إحداهما بذهابها، والأخرى بعيبها، هذا آخر كلام القاضي وهو في نهاية الحسن". اهـ.

(4) إسناده صحيح، وأخرجه م / في الفتن باب ذكر الدجال 4/ 2247 ح 100 من طريق أبي بكر بن أبي شيبة ثنا أبو أسامة ومحمد بن بشر قالا: ثنا عبيد الله عن نافع به.

(5) إسناده صحيح، وتقدم ص 924 ح برقم (3) .

(6) فيه متابعة موسى بن عقبة لعبيد الله بن عمر عن نافع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت