فهرس الكتاب

الصفحة 382 من 389

وغيرهم ذكرناها في مواضعها.

109 -ذكر وجوب الإيمان بالقيامة والمحاسبة وذكر الميزان في حديث عمر رضي الله عنه لما سأل جبريل النبي صلى الله عليه (وسلم) [1] .

1 - (1077) أخبرنا محمد بن يعقوب، ثنا محمد بن إسحاق، ثنا روح بن عبادة القيسي، ثنا هشام بن أبي عبد الله عن قتادة بن دعامة عن صفوان بن محرز، قال:"كنت أماشي ابن عمر فقلت [2] : يا أبا عبد الرحمن كيف سمعت رسول الله صلى الله عليه (وسلم) يقول: في النجوى؟ قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه (وسلم) يقول:"يدني المؤمن من ربه عزوجل يوم القيامة حتى يضع عليه كنفه، فيقرره بذنوبه. ويقول هل تعرف؟ فيقول يا رب أعرف [3] , فيقول: هل تعرف؟ فيقول: يا رب أعرف. فيقول: فإني قد سترتها عليك في الدنيا وأنا أغفرها لك اليوم، ثم يعطى صحيفة حسناته، وأما الكافر والمنافق فيناديهم [4] على رؤوس الأشهاد، هؤلاء الذين كذبوا على ربهم" [5] . اهـ. رواه جماعة عن هشام. اهـ."

2 - (1078) أخبرنا علي بن محمد بن نصر، ثنا إبراهيم بن حاتم، ثنا مسلم بن إبراهيم، ثنا أبان بن يزيد، ثنا قتادة عن صفوان بن محرز، المازني قال:"بينما أنا أمشي مع ابن عمر إذ عرض له رجل فقال: كيف سمعت النبي صلى الله عليه (وسلم) يقول في النجوى؟ قال: سمعته يقول:"يدنو المؤمن من ربه عز وجل، حتى يضع عليه كنفه، ويقول له: تعرف كذا. تعرف كذا؟ فيقول: نعم فيقول له: فإني سترتها عليك في الدنيا وإني أغفرها لك اليوم، فيعطى صحيفة حسناته، وأما الكافر والمنافق فيناديهم على رؤوس الأشهاد، هؤلاء الذين كذبوا على ربهم. ألا لعنة الله على الظالمين" [6] ."

3 - (1079) أخبرنا أحمد بن إسحاق بن أيوب، ثنا معاذ بن المثنى، ح/ وأخبرنا علي بن محمد، ثنا أبو المثنى ومحمد بن أيوب قالا: ثنا مسدد، ثنا أبو عوانة عن قتادة بن صفوان بن محرز أن رجلا سأل ابن عمر فقال: كيف سمعت رسول الله صلى الله عليه (وسلم) يقول في النجوى؟ فقال:"يدنو أحدكم من ربه عز وجل حتى يضع كنفه عليه، فيقول: أعملت كذا وكذا؟ فيقول: نعم فيقول: عملت كذا وكذا؟ فيقول: نعم فيقرره ثم يقول: إني قد سترت عليك في الدنيا وأنا أغفرها لك اليوم، ثم يعطى كتاب حسناته، وأما الكافر والمنافق فينادون هؤلاء الذين كذبوا على ربهم، ألا لعنة الله على الظالمين" [7] رواه سعيد [8] وشيبان [9] ، وهمام بن يحيى. اهـ.

4 - (1080) أخبرنا أبو عمرو، ثنا جعفر بن محمد البردعي [10] ، ثنا محمد بن المنهال، ثنا يزيد بن زريع، ثنا سعيد وهشام جميعا عن قتادة عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه (وسلم) :"يخرج من النار من قال: لا إله إلا الله وكان في قلبه من الخير ما يزن شعيرة، ثم يخرج من النار من قال، لا إله إلا الله وكان في قلبه من الخير ما يزن برة، ثم يخرج من النار من قال، لا إله إلا الله وكان في قلبه من الخير ما يزن ذرة". اهـ. قال يزيد بن زريع: ثم لقيت شعبة فحدثته بالحديث، فقال شعبة: حدثنا قتادة عن أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه (وسلم) بالحديث، إلا أن شعبة جعل موضع ذُرَّةٍ: ذُرَةْ. اهـ.

قال يزيد:"صحف أبو بسطام" [11] , ثم لقيت أبا العوام القطان فحدثته بالحديث، فقال عمران [12] : حدثنا قتادة عن عطاء بن يزيد الليثي عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه (وسلم) بالحديث. قال يزيد:

(1) تقدم ص 116 ح رقم 1.

(2) في مسلم"قال رجل لابن عمر كيف سمعت ...."

(3) في مسلم"فيقول: يا رب أعرف مرة واحدة".

(4) في مسلم"وأما الكفار والمنافقون فينادي بهم "

(5) إسناده صحيح، وتقدم ذكر من خرجه ص 755، 756 ح برقم 37.

(6) تقدم ص 755، 756 ح برقم 37.

(7) إسناده صحيح.

(8) وصله خ/ في التفسير 8/ 353 من طريق مسدد ثنا يزيد بن زريع ثنا سعيد - وهو ابن أبي عروبة، ثم قال البخاري عقب الحديث: وقال شيبان عن قتادة حدثنا صفوان، ويقصد البخاري بذلك تصريح قتادة بالتحديث، لأنه مدلس.

(9) يقول ابن حجر في فتح الباري 8/ 353 قوله:"وقال شيبان عن قتادة حدثنا صفوان"وصله ابن مر دويه من طريق شيبان.

(10) جعفر بن محمد البردعي، لم أجد ترجمته، ولم يذكر في غير هذا الموضع.

(11) أخرجه م/ باب أدنى أهل الجنة منزلة فيها،1/ 182 من طريق محمد بن منهال الضرير، وأبو بسطام هو شعبة.

(12) عمران - هو ابن داور العمي - أبو العوام القطان البصري روى عن قتادة، ذكر في التهذيب الخلاف في توثيقه، وقال:"قال أبو المنهال عن يزيد بن زريع كان حروريا، كان يرى السيف على أهل القبلة"، قلت: أي ابن حجر:"في قوله:، حروريا، نظر ولعله شبه بهم"، وقد ذكر أبو يعلى في مسنده القصة عن أبي المنهال في ترجمة قتادة عن أنس ولفظه: قال:"يزيد كان إبراهيم يعنى ابن عبد الله بن حسن لما خرج يطلب الخلافة استفتاه عن شيء فأفتاه بفتيا قبل بها رجال مع إبراهيم". انتهى 8/ 130 - 132 وفي التقريب، صدوق يهم 2/ 83.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت