أخطأ عمران ووهم فيه، وكان عمران حروريا [1] ، وكان يرى السيف على أهل القبلة، وكان إبراهيم بن عبد الله الفاطمي لما خرج بالبصرة ولى عمران خراج العراق، وكان أميرهم استفتاه في شيء فأفتاه عمران بفتوى، فأرسل إبراهيم رجالا بقول عمران فقتلوا كلهم. اهـ.
5 - (1081) أخبرنا محمد بن الحسين، ثنا أحمد بن يوسف، ثنا عبد الرزاق، عن معمر بن راشد، عن الزهري، عن عروة بن الزبير، عن كرز بن علقمة الخزاعي قال: قلت [2] : يا رسول الله هل للإسلام منتهى؟ قال: نعم. أيما أهل بيت من العرب أو العجم أراد الله [3] بهم خيرا أدخل عليهم الإسلام. قال: ثم ماذا يا رسول الله؟ قال: ثم تقع فتن كأنها الظلل. قال فقال أعرابي: [4] كلا يا رسول الله. فقال النبي صلى الله عليه (وسلم) بلى. والذي نفسي بيده ثم [5] لتعودن فيها أساود صبا يضرب بعضكم رقاب بعض" [6] ."
6 - (1082) أخبرنا محمد بن يعقوب بن يوسف، ثنا محمد بن خالد بن خلي، ثنا بشر بن شعيب بن أبي حمزة، ثنا أبي عن الزهري عن عروة بن الزبير، أن كرز بن علقمة الخزاعي قال:"بينما أنا جالس عند رسول الله صلى الله عليه (وسلم) جاء رجل من الأعراب، فقال: يا رسول الله هل للإسلام متهى؟"فذكره [7] . رواه الزبيدي وابن عيينة [8] .
7 -1083 أخبرنا خيثمة، ثنا العباس بن الوليد أخبرني أبي، ح/ وأخبرنا محمد بن يعقوب، ثنا محمد بن عوف، ثنا أبو المغيرة، ح/ وأخبرنا أحمد بن سليمان، ثنا أبو زرعة بن عمرو، ثنا أبو مسهر [9] ، ثنا الهقل بن زياد [10] قالوا: ثنا الأوزاعي حدثني عبد الواحد بن قيس حدثني عروة عن كرز الخزاعي قال:"أتى النبي صلى الله عليه (وسلم) أعرابي فقال: يا رسول الله، هل لهذا الأمر منتهى؟ قال: نعم. فمن أراد الله به خيرا من عجم أو عرب أدخله عليهم، ثم تقع فتن كالظلل تعودون فيها أساود صبا يضرب بعضكم رقاب بعض، فأفضل الناس يومئذ مؤمن في شعب من الشعاب يتقي الله، ويدع الناس من شره" [11] . اهـ.
8 - (1084) أخبرنا محمد بن الحسين، ثنا أحمد بن الأزهر بن منيع، ثنا هشام بن خالد، ثنا الوليد، ح/ وأخبرنا خيثمة، ثنا العباس بن الوليد بن مزيد أخبرني أبي، ح/ وثنا محمد بن إبراهيم بن مروان، ثنا أحمد بن معلى، ثنا دحيم [12] قالوا: ثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر أنه سمع سليم بن عامر يقول سمعت المقدام بن الأسود قال: 101/ب سمعت رسول الله صلى الله عليه (وسلم) يقول: لا يبقى على أهل [13] الأرض بيت مدر ولا وبر إلا أدخل الله عليهم [14] الإسلام بعز عزيز وبذل ذليل، إما يعزهم الله فيجعلهم الله من أهلها، أو يذلهم فيدينون لها" [15] . اهـ."
9 -1085 أخبرنا محمد بن الحسين، ثنا أحمد بن الأزهر، ثنا أبو المغيرة عبد القدوس بن الحجاج، ثنا صفوان بن عمرو [16] حدثني سليم بن عامر [17] عن تميم الداري قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه (وسلم) يقول:"ليبلغن هذا [18] ما بلغ الليل، ولا يترك الله بيت مدر، ولا بيت وبر إلا أدخله [19] هذا الدين بعز"
(1) الحرورية: هم الخوارج الذين خرجوا على علىّ رضى الله عنه، فبعد رجوعه من صفين انحازوا الى حروراء وهم يومئذ اثنا عشر ألفا، ولذلك سميت الخوارج حرورية. الفرق بين الفرق، لعبد القاهر البغدادي ص 57.
(2) في المسند / قال: قال أعرابي يا رسول الله ....
(3) في المسند / أراد الله - عز وجل.
(4) في المسند / فقال الأعرابي.
(5) قوله:"ثم"ليست في المسند.
(6) أخرجه حم 3/ 477 من طريق عبد الرزاق به.
(7) إسناده صحيح.
(8) وصله حم 3/ 477، وفيه وقرأ على سفيان قال الزهري،"أساود وصبا"، قال سفيان:"الحية السوداء تنصب أي ترتفع".
(9) أبو مسهر، هو عبد الأعلى بن مسهر، الغساني، أبو مسهر الدمشقي، ثقة فاضل، من كبار العاشرة، مات سنة ثماني عشرة، وله ثمانون سنة. تقريب 1/ 465.
(10) هقل بكسر أوله وسكون القاف ثم لام، ابن زياد السكسكي، بمهملتين مفتوحتين بينهما كاف ساكنة، الدمشقي، نزيل بيروت، قيل هو لقب، واسمه محمد أو عبد الله، وكان كاتب الأوزاعي، ثقة من التاسعة، مات سنة تسع وسبعين، أو بعدها تقريب 2/ 321.
(11) إسناده صحيح، وأخرجه حم 3/ 477 من طريق أبي المغيرة قال ثنا الأوزاعي به
(12) دحيم - هو عبد الرجمن بن إبراهيم بن عمر ثقة حافظ، تقدم ص 188.
(13) في المسند /"على ظهر الأرض".
(14) في المسند / كلمة الإسلام. (أ) ما بين المعقوقين من المسند. ومن الرواية التالية.
(15) إسناده حسن، وأخرجه حم 6/ 4 من طريق يزيد بن عبد ربه ثنا الوليد بن مسلم حدثني ابن جابر به.
(16) صفوان بن عمرو بن هرم السكسكي، أبو عمرو الحمصي، ثقة، من الخامسة، مات سنة خمس وخمسين، أو بعدها. تقريب 1/ 368.
(17) سليم بن عامر الكلاعي، ويقال الخبائري، بخاء معجمة وموحدة، أبو يحيى الحمصي، ثقة من الثالثة، غلط من قال: إنه أدرك النبي صلى الله عليه وسلم، مات سنة ثلاثين ومائة. تهذيب 4/ 166. تقريب 1/ 320.
(18) في المسند /"هذا الأمر ما بلغ الليل والنهار".
(19) في المسند /"الله".