حق إن شاء الله، فقم مع بلال، فألق عليه ما رأيت، فليؤذن به، فإنه أندى صوتا منك"، فقمت مع بلال، فجعلت ألقيه عليه ويؤذن به، قال: فسمع ذلك عمر بن الخطاب وهو في بيته، فخرج يجر رداءه، ويقول: والذي بعثك بالحق يا رسول الله، لقد رأيت مثل ما رأى، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"فلله الحمد"1."
1 رواه أبو داود 1/337، 338 ح 499 واللفظ له، وابن ماجه 1/233 ح706، والترمذي مختصرا 1/358، 359 ح 189 وقال: حسن صحيح، ومسلم ونحوه عن أبي محذورة 1/287 ح379.