فهرس الكتاب

الصفحة 280 من 444

تهاون كثير من المسلمين في الصلاة، فغفلوا عنها وأضاعوها، بل ربما هانت على بعضهم فتركها مطلقًا، قال الله تعالى: {فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ سَاهُونَ الَّذِينَ هُمْ يُرَاؤُونَ وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ} 1

إنه وعيد الله بالويل للذين يؤخرون الصلاة عن وقتها، وإن صلوها بعد ذلك، قال الله تعالى: (فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيًا 59) 2، روى الحاكم عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه في قوله عز وجل {فسوف يلقون غيًا} ، قال: نهر في جهنم بعيد القعر خبيث الطعم 3.

وعن أبي أمامة الباهلي قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"لو أن صخرة زنة عشر عشروات قذف بها من شفير جهنم ما بلغت قعرها سبعين خريفًا، ثم تنتهي إلى غي وأثام. فقلت: ما غي وأثام؟ قال: بئران في أسفل جهنم، يسيل فيهما صديد أهل جهنم، فهذا الذي ذكر الله في كتابه {فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا} 4 {أَثَامًا} 5"6.

1 سورة الماعون، الآيات ح 7:4.

2 سورة مريم، الآية 59.

3 رواه الحاكم في المستدرك 2/374 , وقال: حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي.

4 سورة مريم، الآية (59) .

5 سورة الفرقان، الآية ح 68.

6 رواه الطبراني في الكبير 8/206، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد 10/389: وفيه ضعفاء قد وثقهم ابن حبان، وقال: يخطئون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت