فهرس الكتاب

الصفحة 366 من 444

صفة صلاة العيد:

صلاة العيد ركعتان، وهذا محل اتفاق بين أهل العلم، تبدأ الركعة الأولى بتكبيرة الإحرام - كسائر الصلوات - ثم يكبر بعدها ست تكبيرات، وقيل سبع.

وفي الركعة الثانية يكبر خمس تكبيرات سوى تكبيرة الانتقال.

ويشرع رفع اليدين مع التكبير لصلاة العيد، وقال بعض أهل العلم: لا يشرع ذلك.

ويشرع أن يحمد الله، ويثني عليه، ويصلي على النبي صلى الله عليه، بين التكبيرات.

فيقول: الله أكبر كبيرًا، والحمد لله كثيرًا، وسبحان الله بكرة وأصيلًا، وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم، تسليمًا كثيرًا.

وقال بعض أهل العلم: لا يشرع الذكر بين التكبيرات، ثم بعد أن يتم التكبير، يأخذ في القراءة بفاتحة الكتاب، ثم يقرأ بعدها في الأولى: {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى} 1، وفي الثانية: {هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ} 2، أو يقرأ في الأولى: {ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ} 3، وفي الثانية: {اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ} 4.

1 سورة الأعلى، الآية [1] .

2 سورة الغاشية، الآية [1] .

3 سورة ق، الآية [1] .

4 سورة القمر، الآية [1] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت