1ـ أخرج الحاكم حديث صلاة الكسوف بركوع واحد ، وقال: صحيح علي شرط الشيخين ، ووافقه الذهبي (49)
والحديث نفسه أخرجه الحاكم في موضع آخر بعده بقليل ومن الطريق ذاتها وقال صحيح علي شرط الشيخين ، لكن تعقبه الذهبي بقوله: ثعلبة مجهول وما أخرجا له شيئًا (50)
قلت: ثعلبة هذا موجود في الطريق الأولي التي وافق فيها الحاكم .
2ـ أخرج الحاكم حديث: افترقت اليهود علي احدي أو اثنتين وسبعين فرقة ... وقال: صحيح علي شرط مسلم ووافقه الذهبي (51)
وفي موضع آخر أخرج الحاكم الحديث ذاته من الطريق ذاتها ، وقال: صحيح علي شرط مسلم ، وتعقبه الذهبي بأن فيه محمد بن عمرو لم يحتج به مسلم منفردًا بل مقرونًا (52)
3ـ أخرج الحاكم حديث أبي هريرة مرفوعًا: ( إن لكل شيء سناما وإن سنام القرآن سورة البقرة ...) قال الحاكم صحيح ، ولم يتعقبه الذهبي (53)
قلت: اسناد الحديث فيه حكيم بن جبير وهو مشهور بالضعف (54) والذهبي نفسه تعقب الحاكم في مواضع منها حديث علي ، بأن فيه حكيم بن جبير ضعيف يترفض (55)
(49) المستدرك، جـ 1، ص 329.
(50) المستدرك، جـ 1، ص 334.
(51) المرجع السابق، جـ 1، ص 6.
(52) المرجع السابق، جـ 1، ص 128.
(53) المرجع السابق، جـ 2، ص 259.
(54) ابن حجر، تقريب التهذيب، تحقيق عرامة، ط 1، ص 176.
(55) السمتدرك، جـ 2، ص 337.