هو الإمامُ العالم، العارفُ العابد، المحقِّقُ المتقنُ ذو الفنون، أبو عبد الله، شمس الدين، محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد بن حريز بن مكي، الزُّرَعيُّ، ثم الدمشقي.
وُلد في بيت عِلم وصلاح في السابع مِن صفر سنة (691 هـ) .
بدأ منذ نعومة أظفاره بطلب العِلم، والقراءة على الشيوخ، فسمع الكثيرَ مِن علماء دمشق، ودمشقُ - حينذاك - حاضرةُ العِلم والعلماء، ثم رحل إلى مصر في طلب العلم.
بعد عودة شيخ الإسلام ابن تيمية من مصر عام (712 هـ) لازمه ملازمةً تامةً، حَتَّى إنه دخل معه السجن في قلعة دمشق، وبقي إلى حين وفاة ابن تيمية حيث خُلِّي سبيله.
(1) من أراد التوسع في ترجمته فلينظر:
«البداية والنهاية» لابن كثير (18/ 523) .
«ذيل طبقات الحنابلة» لابن رجب (2/ 447) .
«الوافي بالوفيات» للصَّفدي (2/ 271) .
«شذرات الذهب» لابن العماد (6/ 168) .
«الدرر الكامنة» لابن حجر (3/ 400) .
«ابن القيم حياته وآثاره» للشيخ بكر أبو زيد.