عن عطاء، [عن وَسِيم] (1) ، عن ابن عباسٍ قال: «لغوُ اليمين: أنْ تحلِفَ وأنت غضبانُ» (2) .
حَدَّثَنَا ابن حُميد، ثَنَا يحيى بن واضح، حَدَّثَنَا أبو حمزة، عن عطاء، عن طاوُس قال: «كلُّ يمينٍ حَلَفَ عليها رَجُلٌ وهو غضبان فلا كفَّارة عليه فيها؛ قوله: {لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ} [البَقَرَة: 225] » (3) .
(1) في الأصل: «بن رستم» والتصويب من «تفسير الطبري» ط/شاكر ومصادر التخريج.
(2) إسناده ضعيف جدًا، عطاء: هو ابن السائب، ثقة اختلط، والراوي عنه: خالد؛ وهو ابن عبد الله الطحَّان الواسطي، ممن روى عنه بعد الاختلاط.
انظر: «الكواكب النيرات» ص (330) .
ووَسِيم، ذكره البخاري في «التاريخ الكبير» (8/ 181) وسكت عنه. وذكره ابن حبان في «الثقات» (7/ 566) فمثلُه يعدُّ مجهولًا.
كما أنه قد اختُلف في إسناده:
فرواه الطبري - كما تقدم: وَسِيم عن ابن عباس. دون ذِكْر طاوُس.
ورواه ابن أبي حاتم في «تفسيره» (2161) من طريق مسدد، عن خالد، عن عطاء، عن طاوُس، عن ابن عباس، به. دون ذكر وَسِيم.
ورواه سعيد بن منصور (782) ومن طريقه البيهقي (10/ 45) وعلَّقه البخاري في «التاريخ الكبير» (8/ 181) عن خالد، عن عطاء، عن وَسيم، عن طاوُس، عن ابن عباس، به. بذكر وَسيم وطاوُس معًا.
(3) إسناده ضعيف جدًا؛ لأجل شيخ الطَّبري، محمد بن حُميد الرازي: حافظ كبير؛ إلا أنَّه اتُهم بالكذب؛ لأنه كان يُركِّب الأسانيد على المتون.
قال الذهبي: آفتُه هذا الفِعل؛ وإلا فما أعتقدُ فيه أنه يضع متنًا. «السِّير» (11/ 504) ، وانظر: «تهذيب الكمال» (25/ 97) .