خطيبًا كان شنيعًا، (قُلْ مَا عِنْدَ اللَّهِ) مدخرًا لكم. (خَيْرٌ مِنَ اللَّهْوِ وَمِنَ التِّجَارَةِ) ؛ لكونه باقيًا صفوًا بلا كدر. (وَاللَّهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ) هو الرزاق حقيقة، والبواقي وسائل، إليه توجهوا في طلب الرزق.
تمت السورة، وللَّه المنة، والصلاة على رسوله وآله وصحبه السابقين إلى الجنة.