فهرس الكتاب

الصفحة 442 من 458

سُورَةُ الْهُمَزَةِ

مكية، تسع آيات

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ (1) الهمز: الكسر، واللمز: الإشارة بالعين قال: (وَمِنْهُمْ مَنْ يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقَاتِ) والمراد: الطعن في الأعراض قولًا وفعلًا صريحًا وإشارة. والبناء يفيد الاعتماد والاستمرار كالضحكة واللحنة. نزلت في أمية أو في الوليد. كان هذا شأنهم مع رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - وفقراء الصحابة. والحكم عام؛ ولذلك صرّح بلفظ الكل.

(الَّذِي جَمَعَ مَالًا ...(2) أي: كثيرًا، أو مذمومًا يعذب به يوم القيامة. بدل كل أو رفع، أو نصب على الذم. وقرأ ابن عامر، وحمزة، والكسائي: بالتشديد، وهو أبلغ ذمًّا، (وَعَدَّدَهُ) أحصاه وضبطه كما هو شأن البخلاء، ليلًا ونهارًا تراهم في الحساب، أو جعله عدة وذخيرة. يقال: أعددته وعددته بمعنى. روي أنَّ الأخنس قال لموسر: ما تقول في ألوف لم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت