فهرس الكتاب

الصفحة 403 من 458

(وَلَا يَخَافُ عُقْبَاهَا(15) عقبى الدمدمة، أو التسوية. والواو للحال أي: فعل ذلك والحال أنه غير خائف من عاقبة فعله كبعض الملوك. وقرأ نافع وابن عامر بالفاء، والواو أبلغ.

روى البخارى ومسلم عن عمار بن ياسر أن رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - قال لعلي - رضي الله عنه -."ألا أخبرك بأشقى الناس، قال. بلى، قال: أحمر ثمود عاقر الناقة، والذي يضربك على هذا، وأشار إلى قرن رأسه حتى تبتل منه هذه"يريد لحيته.

تمت والحمد لمن آلاؤه عمت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت