فهرس الكتاب

الصفحة 118 من 301

الأرقم ، قال: فإن لله عليّ أن لا أذوق طعامًا ولا أشرب شرابًا أو آتي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأمهلتا حتى إذا هدأت الرجل وسكن الناس خرجتا به يتكئ عليهما حتى أدخلتاه على رسول الله صلى الله عليه وسلم [1] ) .

وخرجت امرأة من الأنصار قتل أبوها وأخوها وزوجها يوم أحد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: ما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قالوا: خيرًا هو بحمد الله كما تحبين! قالت: أرونيه حتى أنظر إليه . فلما رأته قالت: كل مصيبة بعدك جلل [2] .

رفعوا خبيبا رضي الله عنه على الخشبة ونادوه يناشدونه: أتحب أن محمد مكانك ؟ قال: لا والله العظيم ما أحب أن يفديني بشوكة يشاكها في قدمه . فضحكوا منه [3] .

وقال زيد بن ثابت: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد أطلب سعد بن الربيع فقال لي: إن رأيته فأقرئه مني السلام وقل له: يقول لك رسول الله صلى لله عليه وسلم: كيف تجدك ؟ قال: فجعلت أطوف بين القتلى فأتيته وهو بآخر رمق وفيه سبعون ضربة ما بين طعنة رمح وضربة سيف ورمية سهم ، فقلت: يا سعد ، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ عليك السلام ويقول لك: أخبرني كيف تجدك ؟ فقال: على رسول الله صلى الله عليه وسلم السلام: قل له: يا رسول الله أجد ريح الجنة . وقل لقومي الأنصار: لا عذر لكم عند الله إن خلص إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وفيكم عين تطرف . وفاضت نفسه من وقته [4] .

(1) 156) البداية والنهاية ج3 ص 30 .

(2) 157) رواه ابن إسحاق إمام المغازي ، ورواه البيهقي مرسلًا ، والجلل: الحقيرة

(3) 158) البداية والنهاية ج4 ص 63 .

(4) 159) زاد المعاد ج2 ص 134 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت