30-قال:"حدثنا أبو نعيم، حدثنا ورقاء، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: قال النبي -صلى الله عليه وسلم-:"لا تحلفوا بآبائكم، ومن كان حالفًا فليحلف بالله"."
المقصود بالحلف: تأكيد الخبر بذكر اسم الله العظيم، يوقع بالكاذب العقوبة، ففي ضمن ذلك: أن المحلوف به مطلع على حقيقة الأمر، ولذلك صار الحلف بغير الله شركًا؛ لما في الحديث الذي رواه الترمذي:"من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك" [1]
(1) انظر:"سنن الترمذي" (3/45) ، وقال بعد ذكره: هذا حديث حسن، وفيه أن ابن عمر سمع رجلًا يحلف بالكعبة، فقال: لا يحلف بغير الله ... ثم ذكره.
ورواه أحمد في"المسند" (2/125) وهو صحيح.
ورواه الحاكم في"المستدرك" (4/297) ، وقال: حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه.
ورمز له في حاشية الذهبي (خ م) يعني عند البخاري ومسلم، وليس كذلك.
ورواه البيهقي في"السنن الكبرى" (10/29) .