فهرس الكتاب

الصفحة 348 من 1172

إثباتًا لوجوده، وحقيقته، ونفيًا لعدمه، وليس لفظ الشيء اسمًا له، كما أنه يطلق على الله -تعالى- كذلك.

وأن الله أجرى كلامه على ما أجره على نفسه، إذ كان كلامه من ذاته، ومن صفاته، فلم يتسم بالشيء، ولم يجعل الشيء اسمًا من أسمائه، ولكنه دل على نفسه

أنه شيء، وأنه أكبر الأشياء، إثباتًا للوجود، ونفيًا للعدم، وتكذيبًا للزنادقة ومن تقدمهم، ممن جحد معرفته وأنكر ربوبيته من سائر الأمم" [1] ."

(1) انظر:"الحيدة" (ص24) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت