والكهرباء والهواتف، وتمنع إدخال الطحين وحليب الأطفال والدواء إليهم منذ أكثر من ستة أيام، مع بداية شهر الكرم والرحمة والغفران، عقوبة لهم على مظاهراتهم نصف المليونية.!؟
وقال أيضًا: (ما آمن بي من بات شبعان وجاره جائع إلى جنبه وهو يعلم) . رواه ابن أبي شيبة والبزار والطبراني وحسنه الألباني ...
ولا أدري والله إن كنتم تعلمون يا أهل التوحيد بأن جاركم وأخاكم، شعب سورية العظيم، يُجوّع، ويُذبّح، ويُعتقل، ويُشرّد، وتُنتهك أعراضه، وتُدكّ مدنه بالمدفعية والدبابات، وتٌقصف مآذنه التي ترفع صوت الله أكبر، وتُدنّس مساجده، وتُمزّق مصاحفه ... !!!؟
رُبَّ وامعتصماه انطلقت ... ملء أفواه الصبايا اليتّم ...
لامست أسماعهم لكنّها ... لم تلامس نخوة المعتصم ...
بسم الله الرحمن الرحيم (( إنما يستجيب الذين يسمعون، والموتى يبعثهم الله، ثمّ إليه يُرجعون ) )الأنعام
الدكتور أبو بكر الشامي
دمشق في السادس من رمضان / 1432 هجري
الموافق للسادس من آب / 2011 ميلادي
جزاكم الله خيرا
فما جاء في هذا المقال هو عين الحق وما بعد الحق إلا الضلال
كثيرون الذين يدَّعون التوحيد ولكن لا يفقهون معناه
ونسوا أن رسالة الإسلام إنما جاءت للقضاء على الطواغيت وتعبيد الناس لرب العالمين وحده لا شريك له
فهذه المحنة التي يمر بها أهل الشام لهي الخط الفاصل بين مرحلتين:
مرحلة التمزق والتشرذم وسيطرة الطغاة وعبادة الطغاة
ومرحلة العودة إلى المنابع وتمييز الطيب من الخبيث
لقد قسمت هذه الثورة المباركة الناس إلى فسطاطين:
فسطاط إيمان لا نفاق فيه
وفسطاط نفاق لا إيمان فيه
لقد سقطت جميع أطروحات التربية والتحلية وأقيموا دولة الإسلام في نفوسكم تقم في بلادكم