1 ـ لم يرد خبر النشيد في واحد من الكتب الستة، ولم اجده في مسند أحمد.
2 ـ لم يروه كتاب السيرة الأقدمون: السيرة النبوية لابن هشام، التي لخص فيها ابن اسحق.
ولم يروه ابن سعد في الطبقات، ولم ينقله البلاذري في أنساب الأشراف.
3 ـ المروي في البخاري في يوم الهجرة (( ثم قدم النبي صلى الله عليه وسلم فما رأيت اهل المدينة فرحوا بشيء فرحهم برسول الله حتى جعل الإماء يقلن: قدم رسول الله ) ).
ونقل ابن حجر في الفتح (7/ 261) قال: وأخرج الحاكم من طريق اسحق ابن أبي طلحة عن أنس: فخرجت جوار من بني النجار يضربن بالدف وهن يقلن: نحن جوار من بني النجار ياحبذا محمد من جار .. والذي رواه البخاري، والحاكم، جاء بإسناد متصل إلى الصحابي.
4 ـ وأما رواية (( طلع البدر علينا ) )فإسناده معضل.
لما نقل ابن حجر في الفتح قال: (( واخرج ابو سعيد في (( شرف المصطفى ) )ورويناه في (( فوائد الخلعي ) )من طريق عبيد الله بن عائشة منقطعا، لما دخل النبي صلى الله عليه وسلم المدينة جعل الولائد يقلن: (( طلع .. الخ ) ).
قال: وهو سند معضل.
5 ـ جاء النشيد على بحر الرمل، وهذا البحر قليل الورود في الشعر المروي صدر الاسلام، ويغلب على الشعر المرتجل في المعارك واللقاءات: شعر الرجز.
6 ـ يكتبون النشيد (( من ثنيات الوداع ) )جمع ثنية. وثنية الوداع واحدة ولكنهم يمدون (( ثنية ) )للإنشاد واستقامة الوزن، فظنها الناس جمعًا.