المغازي: جمع مغزى، يقال: غزا يغزو غزوًا، ومغزى. والواحدة غزوة وغزاة، والميم زائدة. وعن ثعلب: الغزوة: المرة.
والغزاة: عمل سنة كاملة. وأصل الغزو: القصد. ومغزى الكلام: مقصده والمراد بالمغازي هنا: ما وقع من قصد النبي صلى الله عليه وسلم الكفار بنفسه أو بجيش من قبله. وقصدهم، أعم من أن يكون إلى بلادهم أو إلى الأماكن التي حلوها، حتى دخل مثل احد والخندق.
وقد أصبح هذا المصطلح خاصًا بحروب النبي صلى الله عليه وسلم، واطلق على ما كان أيام الخلفاء الراشدين، وما بعده: الفتوح، جمع فتح. ومعناه: افتتاح دار الحرب. ومن معانيه: النصر. ومن معانيه: القضاء كما في قوله تعالى: (إنا فتحنا لك فتحًا مبينا) أي: قضينا لك قضاءً مبينًا، أي حكمنا لك بإظهار دين الإسلام، وبالنصر على عدوك.
وخطر لي ان سبب تسمية حروب المسلمين بعد الرسول عليه الصلاة والسلام بالفتوح ان البلاد التي قصدوها كانت مغلقة، وكانت مدنًا محصنة .. أما الغزوات النبوية، فكانت في أكثرها لقاءات في ميادين القتال .. ولذلك فقد يقولون عن الغزوات التي تكون نحو بلدة (( فتحًا ) )فقالوا: فتح خيبر، وفتح مكة، وفتح الطائف .. أو يضيفون الغزوة إلى الفتح فيقولون: غزوة فتح خيبر. والله أعلم.