فهرس الكتاب

الصفحة 194 من 907

منزلة العلم في الإسلام، هي منزلة العلم عند اهل المدينة في صدر الإسلام، لأن المخاطبين بالوحي، وبأحاديث رسول الله، بداية، هم اهل المدينة، وهم اول من لبى نداء الوحي، ووضعه موضع التنفيذ، فاذا وضعنا عنوان (( منزلة العلم في الاسلام ) )اردنا به منزلة العلم في المنهج الاسلامي، ومنزلته في التطبيق العملي، وهو في صورتة الثانية يعد جزءًا من تاريخ المدينة في العهد النبوي والراشدي ... وتظهر منزلة العلم، في صدر الاسلام، من فهم نصوص الحديث النبوي التي تتحدث عن هذا الجانب .. وناخذ من تبويبات البخاري لكتابه، ان العلم يأتي في مقدمة ما يجب على المسلم عمله، ولذلك كان الكتاب الثالث في صحيحه، بعد كتاب (( بدء الوحي ) )وكتاب (( الإيمان ) )هو كتاب (( العلم ) ).

وبدأ بباب (( فضل العلم ) )واستشهد له بقوله تعالى: (يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين اوتوا العلم درجات) .

وقوله تعالى: (رب زدني علمًا) وقالو في تفسير الآية الأولى: يرفع الله المؤمن العالم على المؤمن غير العالم، ورفعة الدرجات تدل على الفضل، اذ المراد به كثرة الثواب، وبها ترتفع الدرجات، ورفعتها تشمل المعنوية في الدنيا بعلو المنزلة وحسن الصيت، والحسية في الآخرة بعلو المنزلة في الجنة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت