فهرس الكتاب

الصفحة 467 من 907

روى النسائي بإسناد صحيح عن أنس قال: (( قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة ولهم يومان يلعبون فيهما فقال: قد أبدلكم الله تعالى بهما خيرا منهما يوم الفطر ويوم الأضحى ) ).

فكان يوما العيد يومي فرح وسرور ولعب، يباح فيهما اللعب والإنشاد، لما روى البخاري عن عائشة رضي الله عنها قالت: (( دخل أبو بكر وعندي جاريتان من جواري الأنصار تغنيان بما تقاولت الأنصار يوم بعاث، قالت وليستا بمغنيتين، فقال أبو بكر: أمزامير الشيطان في بيت رسول الله وذلك في يوم عيد، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن لكل قوم عيدا وهذا عيدنا ) ). وفي رواية قال رسول الله: (دعهما ) ) .

وروى البخاري أيضا عن عائشة: (( وكان يوم عيد يلعب فيه السودان بالدرق(الترس) والحراب )).

ولبس الثياب الجديدة، أو لبس الثياب النظيفة، أو أحسن ما عند الإنسان من اللباس، كانت سنة متبعة: والأصل في ذلك الاغتسال والتطيب ولبس أحسن الثياب يوم الجمعة، لأنه يوم اجتماع المسلمين، وجاء في الموطأ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( ما على أحدكم لو اتخذ ثوبين لجمعته سوى ثوبي مهنته ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت