* الحريرة: الحساء من الدسم والدقيق.
ثانيًا: الأطعمة في صدر الاسلام:
* الدباء: روى البخاري عن أنس: أن خياطًا دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم لطعام صنعه، قال أنس: (( فذهبت معه الى ذلك الطعام، فقرب الى رسول الله صلى الله عليه وسلم خبزًا ومرقًا فيه دباء وقديد فرأيت النبي صلى لله عليه وسلم يتتبع الدباء من حوالي القصعة .. ) )، والدباء: اليقطين، أو القرع، وربما يكون خاصًا بالمستدير منه الذي يميل طعمه الى الحلاوة.
ولازال يعرف في المدينة بهذا الاسم، وتجود زراعته في أرض المدينة.
* الأدم: جمع ادام: وجاء في الحديث (( ودخل رسول الله صلى الله عليه وسلم يومًا بيت عائشة، وعلى النار برمة تفور، فدعا بالغداء، فأُتي بخبز وادم من أدم البيت، فقال: ألم أر لحمًا؟ قالوا: بلى يا رسول الله، ولكنه لحم تصدق به على بريرة، فأهدته لنا، فقال: هو صدقة عليها، وهدية لنا ) ).
والشاهد: الأُدم: وقد اختلفوا في تفسيره، والجمهور أنه ما يؤكل به الخبز بما يطيبه، سواء أكان مرقًا أم لا.
والظاهر أنه يدخل فيه كل ما يسمى اليوم (( حواضر البيت ) )ولو كان غير مطبوخ، كالجبن، والزيتون والزعتر الخ.
* الخبز بالسمن روى البخاري (5381) : (( فأتت ام سليم بذلك الخبز، فأمر به ففت، وعصرت عليه ام سليم عكة ـ وعاء سمن ـ لها، فأدمته .. فأكلوا حتى شبعوا .. ) ).
* الخبز: (أنواعه) اكثر ما عرف في العهد النبوي خبز الشعير، يصنع أقراصًا .. لما جاء في حديث أنس .. قال ابو طلحة لأُم: (( هل عندك من شيء؟ فأخرجت اقراصًا من شعير .. ) ) [البخاري 5381] .
ولكنهم خبزوا الخبز المرقق، او الرقاق بعد العهد النبوي، لما روى ابن ماجة عن ابي هريرة أنه زار قومه فأتوه برقاق، فبكى، وقال: (( ما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا بعينه. وفي حديث…