فهرس الكتاب

الصفحة 841 من 907

والفتنةُ: إعجابك بالشيء: فَتَنه، يَفْتِنُه، فَتْنًا وفتونًا، فهو فاتن.

والفتنة: الجنون.، وكذلك الفتون.

والفتنة: الكُفْر: ومنه قوله تعالى: (والفتنة أشدُّ من القَتْل) .

والفتنة: العذاب، نحو تعذيب الكفار ضَعْفى المؤمنين في أول الإسلام، ليصدوهم عن الإسلام.

والفتنة: ما يقع بين الناس من القتال.

والفتنة: في قول النبيّ - صلى الله عليه وسلم:"إني أرى الفتن خلال بيوتكم"هي الحرب والقتل، والخلاف الذي يكون بين فرق المسلمين إذا تحزّبوا، ويكون ما يُبْلَوْن به من زينة الدنيا وشهواتها، فيفتنون بذلك عن الآخرة والعمل لها.

والفتنة: الاختبار: وفَتنه يفتِنُه: اختبره.

قال تعالى: (أو لا يرون أنهم يُفتنون في كل عام مرةً أو مرتين) .

قيل معناه يختبرون بالدعاءِ إلى الجهاد، وقيل: يفتنون، بإنزال العذاب والمكروه.

قال ابن الأثير: وقد كثر استعمال"الفتنة"فيما أخرجه الاختبار للمكروه ثم كَثُر حتى استعمل بمعنى الإثم والكفر، والقتال، والإحراق والإزالة والصَّرْفِ عن الشيء.

2 ـ وظهر لي ـ والله أعلم ـ أنَّ الفتن التي كانت في القرن الأول، كانت اختبارًا وابتلاءً للمسلمين في عصر الفتنة، وفي العصور التالية: هل يُعْرَف الحقُّ بالرجال، أم يُعْرَف الرجالُ بالحقّ؟ وهل يتعدد الحقُّ؟ أم أن الحقُّ واحدٌ، وهل يتبعُ المسلمون الحقَّ الذي أُنزل على محمدٍ ص أو يتبعون الرجال؟.

يدلُّ على هذا المعنى، ما رواه البخاري في كتاب ا لفتن (7100) على لسان عمّار بن ياسر، قال:"إنَّ عائشة سارت إلى البصرة، واللَّهِ إنها لزوجة نبيكم في الدنيا والآخرة، ولكن الله تبارك وتعالى ابتلاكم ليعلم إياه تطيعون…"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت