قَضَى: أكثرهم يحفظ من القرآن الكريم قول الله تعالى {وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا (23) وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا (24) } [الإسراء: 23، 24] ويكررونها عند نصح الأبناء ببر الآباء والأمهات. ويقولون: قضى بين الخصمين، وقضى عليه بالضربة القاضية، وقضى له بالحق وقضى الصلاة: إذا أداها. وقضى حاجته إذا نالها. وقضى أجله، وقضى نحبه إذا مات. وضربه فقضى عليه: قتله. وقاضاه وتقاضاه واقتضى واستقضى. والقاضي ورجال القضاء. ووقع هذا قضاء وقدرًا، أي لا ينسب إلى فاعل. والقَضَى (مقصورًا) الحكم، والقضية معروفة وجمعها القضايا.
قَطَبَ: ينطقونها بتضعيف العين ويقولون: فلان قطَّب بين عينيه إذا غضب، كما يقولون: قطَّب ما بين عينيه وقطَّب وجهه. ويعرفون القطب الشمالي والنجم القطبي، ولكنهم يسمونه وتد النجم، وله عندهم فوائد كثيرة فيعرفون به الجهات ويهتدون به في الظلمات لأن له مكانًا ثابتًا. والقطب من القوم سيدهم، وفلان قطب بني فلان، والأقطاب عندهم تكاد ترادف الأولياء الصالحين، ولكل زمان أقطاب يصلحون ما أفسد الدهر، وهذا المعنى ليس في المعجم الوسيط، وينبغي إضافته.
قَطَرَ: قَطَرَ الماءُ والدمعُ وغيرهما، إذا سال قطرة قطرة. وقطر الصمغ من الشجر: خرج. وقطر الإبل إذا قرب بعضها من بعض في سياق واحد. وقطر الدواء في العين أو الأنف أو غيرهما.