الصفحة 122 من 269

الظَّبْيُ: الغزال، وهو معروف عندهم، ويشبهون به، فيقولون: مشية غزلانية.

ظَرُف: يعرفون من هذه المادة: الظَّرَافة والظَّرْف، ولكنهم يضمون الظاء في الظَّرْف، ويعرفون: الظريف بمعنى الحسن، ويعرفون: تَظَارَفَ أي تَكَلَّفَ الظَّرْف وليس بظريف، ومثله: تظرّف، ويعرفون: استظرف فلانًا أي عَدَّهُ ظريفًا.

والظَّرْفُ: الوِعَاء وكل ما يستقر فيه غيره.

والمظروف: ما اشتمل عليه الظرف، يقال: بعثت بالرسائل مظروفة (وهذه محدثة) .

ظَفَرَ: يعرف العوام من هذه المادة الظُّفْر ولكنهم يقلبُون الظاء ضادًا ويجمعونه على (ضوافر) .

ظَلَفَ: الظِّلف: الظفر المشقوق للبقرة والشاة والظبي ونحوها، ولم أسمع منهم إلا"ذوات الأظلاف"سمعتها من بعضهم.

ظَلَّ: تقلب الظاء ضادًا في استعمال الظِّل والمُظِلّ، ومن كلامهم: فلان كان شجرة مظلة، أي كان يعطف على غيره ونطق العوام بسكون الميم في أول الكلمة وبالضاد بدل الظاء. وبعضهم ينطق الكلمة بالظاء عندما يتحدث عن الظلال في الرسم وقد يُخْرِجُ لسانَهُ في الظاء فيكون النطق فصيحًا. ومنهم من يقول: استظلَّ فلان بشجرة، وظلّل فلان فلانًا بكذا. ومن كلام العوام: نعمل لك"ضُلِّيلة"ولعل أصل ظليلة من قولهم: ظِلٌّ ظَليل، ثم صُغِّرت وقُلِبت الظاءُ ضادًا، فصارت"ضُلّيلَة".

ظَلَمَ: مادة كثيرة الدوران على ألسنتهم وكذلك مشتقاتها وهم يستعملون الظلم كثيرًا في أحاديثهم وكذلك يستعملون: ظَلَمَ، ويظلم، وظُلم وظالم ومظلوم والمظلمة أي ما يطلبه المظلوم. وتظلَّم: شكا الظلم، وتظالم القوم: ظلم بعضُهم بعضًا. والظلام: ذهابُ النور. ومن معجمهم. ليلة ظَلْمَة بإبدال الظاء ضادًا ومنه: أظلمتِ الدنيا في عين فلان، وأظلم البيتَ: جعله ظلامًا.

ظَنَّ: الظَّنُّ: إدراكُ الشيء بغير يقين، أو إدراك الشيء مع ترجيحه. ويستعملون من هذه المادة الفعل

فيقولون: ظننت وأظن ويا فلان ظن كما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت