لا: يستعمل العوام هذه الكلمة كثيرًا، ومما يحفظونه ويكررونه كثيرًا قولهم: لا إله إلا الله، ولا حول ولا قوة إلا بالله، ولا بأس على فلان، وفلان لا ينفع ولا يضر، ومن نصائحهم: خليك مع الله لا زيد ولا عمرو، وكثير منهم ينطقونها بكسر زيد وعمرو وتنوينهما، والباقون يسكنون. ومنهم من يهمز ويقول: لأ. ومن أقوالهم: فلان لألأ، عندما طلبنا منه تبرعًا للخير، أي قال: لا لا، وتكرارها للإصرار على الرفض وتستعمل: لألأ بمعنى: تردد وتراجع في الاستجابة. وكثير منهم يحفظ آخر آية في سورة البقرة: {لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِه ... } .
اللازَوَرْدُ: من الأحجار الكريمة، ويعرفونه بلونه الأزرق السماوي ويتخذون منه حلية.
لألأَ: لأْلأَ النَّجْمُ أو البرق: لمع في اضطراب. ولألأ الدمعَ: حَدَرَهُ على خديه مثل اللؤلؤ. واللأَّء: بائع اللؤلؤ. واللأْلاءُ: ضوء السراج ونحوه. واللؤلؤ معروف عندهم. وهو الدُّرّ.
لَؤُمَ: اللؤم: اجتماع صفات الخسة في الإنسان، والصفة منه لئيم. وبعض العوام يقلبون الميم نونًا. واللؤم وما يشتق منه من معجمهم.
اللُّباب: لُبابُ الجوز واللوز ونحوهما: ما في جوفه. لبُّ كل شيء: خالصه وخياره. واللبيب: العاقل.
لَبَخَ: لَبَخَ على العضو عند الألم: وضع عليه اللبخة (محدثة) . تلبَّخ بالطيب: تطيَّب. واللَّبَخُ: شجرٌ معروف. واللَّبْخَةُ: دواء يُوضَع فوق موضع الألم (محدثة) .
لَبَدَ: لبد بالمكان: أقام به ولزق. ولبد الشيء بالشيء: ركب بعضه بعضًا. ولبّد الشيء بالشيء: ألصقه به إلصاقًا. ولبّد المطر الأرض: ألصق بعض التراب ببعضه، حتى لا تسوخ فيها الأرجل.