وكَذْبة أبريل: أكذوبة يتعابث بها الناس في أول هذا الشهر من كل سنة (محدثة) . والكذاب: كثير الكذب. والكذوب: الكذاب. ومنهم من يحفظ المثل القائل: إن كنت كذوبًا فكن ذكورًا. وهم يستعملون المشتقات المأخوذة من هذه المادة وبعضهم ينطق الذال المعجمة دالًا مهملة، وبعضهم يجعل الذال زايًا، فلا يُخرج لسانه في النطق بها.
كَذَا: في كلامهم نجد عبارة: وَهْوَ كَذَلِك، وهي تعنى الموافقة على ما يطلب من المتحدِّث. وفيه أيضًا عبارة: فلان أعطى كذا، وفلان أخذ كذا، وفلان لا يفعل كذا.
كَذَلِك: هذا التعبير من معجمهم، وله استعمالات، ولكنهم لا ينطقون الذال نطقًا صحيحًا، فلا يخرجون لسانهم في نطقها.
كَرَبَ: الكَرْبُ الحزن والغم يأخذ بالنفس. والكُرْبة في قولهم: الغربة كُرْبة.
الكُرْبَاج: السَّوْط (دخيلة) .
كَرْبَسَ: كَرْبَسَ فلان فلانًا: أوقعه في شِدّة، أو غلبه وصرعه، أو خدعه في بيع أو شراء أو نحوهما، ولعل هذا مأخوذ من قولهم: تكربس من ظهر فرسه، إذا سقط منه. وهذا ليس في المعجم الوسيط، ويحسن أن يضاف، لأن له أصلًا في الفصيح.
كَرْبَلَ: الكربلة في المعجم معناها الخلط، أو المشي في الطين، أو الخوض في الماء، وهي في العامية معناها الأخذ في سرعة وعجلة، دون إعطاء الفرصة للتروِّي في الأمر. وكربلة الشيء: إنجازه دون دقة وإتقان، وهذا المعنى لم يشر إليه في المعجم الوسيط، وينبغي أن يضاف إليه، لأن اللفظ عربي فصيح والمعنى هو الذي تغير وتطور.
كَرَثَ: الكارثة والكوارث، واكترث له: حزن عليه.
والكارثة: النازلة العظيمة والشدة. والكُرَّاث معروف بنوعيه: الكراث المصري، والكراث الشامي وهو أبو شوشة.
كَردَ: الكُرْد: شعب في آسيا الوسطى، بلاده موزعة بين تركيا والعراق وإيران.
كَرْدَسَ: في مصر قرية تسمى كِرْدَاسة.
الكِرْدَان: القِلادة، وقد كان من أهم الحليّ الذهبية إلى وقت قريب، وهو (دخيل) .