لَسَنَ: من هذا الأصل يعرفون ألفاظًا كثيرة. منها: لَسَنَ عليه بلسانه، إذا ذكره بالسوء، وأكثرهم يشددون السين. ومنها: اللسان الذي يكون في الفم، ويصلح للتذوق والبلع والنطق.
ومنها: لسان العصفور وهو نوع من (المكرونة) يكون قطعًا صغيرة، على هيئة الألسنة وغيرها (وهذه الأخيرة محدثة) .
لَصَّ: لَصَّ الشيءَ: سَرَقَهُ. واللِّصُّ: السارق. تلصَّص فلان: تجسَّس، واللصوص جمع اللص. والأنثى: لصة.
لَصِقَ: لَصِقَ الشيءُ بغيره: لَزِق به. وألصق الشيءَ بالشيءِ: ألزقه به. ويقولون: التصق الشيء بغيره. ولكنهم يحدثون بها قلبًا مكانيًّا، فيقدمون التاء على اللام.
لَضَمَ: من معجمهم: لضم الإبرة. ومشتقاتها، بمعنى: أدخل الخيط في عين الإبرة. وينبغي إضافة هذا المعنى لشيوعه وكثرة استعماله.
لَطَخَ: اللَّطْخُ: الأحمق البليد (مولد) ويشتقون من هذا الأصل نحو: لطخ الثوب بالمداد ولطخه به. ولطخ فلانًا بسوء، إذا رماه به. وتلطَّخ فلانٌ بأمر قبيح: تدنَّس. ويقولون: فلان لُطخة، أي أحمق لا خير فيه.
لَطَعَ: لهذه المادة عند العوام استعمالات كثيرة، لم يذكر المعجم الوسيط منها إلا (اللُّطْعَةُ) وهي بيض دودة القطن، تضعه على باطن الورقة، وجمعها (لُطَع) وهي (محدثة) .
ومن كلام العوام: فلان لَطَعَنَا على بابه مدة طويلة، ولم يقابلنا. وفلان ملطوع على باب فلان. واللطعة: الانتظار الطويل دون استجابة. وينبغي إضافة هذه المعاني على أنها (محدثة) .
لَطَفَ: يعرف العوام قول الله تعالى: {اللهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ} كما يعرفون الوصف بلطيف، ويستعملونه في مناسبات كثيرة. ومن عباراتهم: لاطف فلان فلانًا، إذا رفق به وتلطف. وتلاطف. واستلطف الشيء: عدَّه لطيفًا (وهذه مولدة) .
واللطيف: اسم من أسماء الله الحسنى، وهو الرفيق بعباده. والجنس اللطيف: كناية عن النساء وهي (محدثة) .