صلى الله عليه وسلم دخل مكة بعمامة سوداء من غير ذكر سدل فيها وهو يدل على أنه لم يكن يسدل دائمًا ومنها عن ابن عمر قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اعتم سدل عمامته بين كتفيه قال نافع وكان إبن عمر يفعل ذلك رواه الترمذي في الشمائل ومنها عن عبد الرحمن بن عوف قال عممنّي رسول الله صلى الله عليه وسلم فسد لها بين يدي ومن خلفي رواه أبو داود ومنها عن عائشة قالت عمم رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الرحمن بن عوف وأرخى أربع أصابع رواه الطبراني في الأوسط عن شيخه مقدام بن داود وهو ضعيف ومنها عن ثوبان أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا اعتم أرخى عمامته بين يدي ومن خلفه رواه الطبراني في الأوسط وفيه الحجاج بن رشدين ضعّف ومنها عن إبن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم عمم عبد الرحمن بن عوف فأرسل من خلفه أربع أصابع ونحوها ثم قال هكذا فاعتم فأنه أعرب وأحسن رواه الطبراني في الأوسط وإسناده حسن وفيه اشعار بان العمامة مع العذبه أحسن فيدل على حسن العمامة بدون العذبه فيكون فيه رد على من قال بالكراهة ومنها عن أبي عبد السلام قال قلت لإبن عمر كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعتم قال كان يدير كور العمامة على رأسه ويغرزها من ورائه ويرسلها بين كتفيه رواه الطبراني في الكبير وإسناده على شرط الصحيح ألا أبا عبد السلام وهو ثقه ومنها عن أبي موسى أن جبريل عليه السلام نزل على النبي صلى الله عليه وسلم وعمامته سوداء قد ارخى ذوائبها من ورائه رواه الطبراني في الكبير وفيه عبد الله بن عامر وهو ضعيف ومنها عن السائب بن يزيد قال رأيت عمر بن الخطاب قد ارخى عمامته من خلفه وفيه أيماء إلى اختصاص ومنها عن أبي أمامه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لما يولي واليًا حتى يهممّه ويرخى لها من جانبه الأيمن نحو الأذن رواه الطبراني في الكبير وفيه أشارة إلى تخصيص هذه العمة بامراء هذه الأمة تميز العمم عن العامة ومنها