الصفحة 106 من 252

عن عبد الله بن بسر قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عليًا إلى خيبر فعممّه بعمامه سوداء ثم أرسلها من ورائه أو قال على كتفيه رواه الطبراني في الكبير وأسناده حسن ومنها عن عائشة قالت عمم رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الرحمن بن عوف بفناء بين هذا أو ترك من عمامته مثل ورق العشر وهو كصرد شجر على ما في القاموس والنهاية قال رأيت أكثر الملائكة معتمين هكذا أخرجه إبن عساكر ومنها عن إبن عمر قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يعتم قال ويدير كور العمامة على رأسه ويغرسها من ورائه ويرخي لها ذوابة بين كتفيه وجاء عن وائله وإبن الزبير أنهما أرخياها من خلفهما نحو ذراع وقد قال بعض الحفاظ أقل ما ورد في طولها أربع أصابع وأكثر ما ورد ذراع وبينهما شبر لكن في عين العلم مختصر الاحياء أنه يرسل الذيل بين الكتفين لي قدرًا * وموضع القعود ونصف الظهر وهو وسط مرضى والكل مروي ومنها عن علي قال عممني رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم غد يرخ بعمامة يسدلها خلفي وفي لفظ فسدل طرفها على منكبي وقال أن الله امدّني يوم بدر ويوم حنين بملائكة معتمينّ هذه العّمه وقال أن العمامة حاجزه بين الكفر والإيمان وفي لفظ بين المسلمين والمشركين رواه إبن أبي شيبة والبيهقي والطيالسي ومنها عن إبن عمر عليكم بالعمائم فأنها سيما الملائكة وأرخوا لها خلف ظهوركم رواه الطبراني وكذا البيهقي عن عبادة ومنها عن عبد الأعلى بن عدي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا عليًا فعممّه وأرخى عذبه العمائم من خلفه ثم قال هكذا فاعتموا فأن العمامه سيماء الأسلام وهي حاجزة بين المسلمين والمشركين رواه الديلمي ومنها عن علي أن النبي صلى الله عليه وسلم عممّه بيده فذنّب العمامه من ورائه ومن بين يديه ثم قال له النبي صلى الله عليه وسلم ادبر فادبر ثم قال له أقبل فاقبل فاقبل صلى الله عليه وسلم على أصحابه فقال هكذا يكون تيجان الملائكة رواه إبن شادان في مشيخته وفي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت