الصفحة 111 من 252

يده بين كتفيه أكرم ذلك الموضع بالعذبه انتهى لكن قال العراقي بعد أن ذكره لم نجد لذلك أصلًا انتهى وقد أعترف إبن القيم أيضًا بذلك كما تقدم لكن إبن حجر شنع عليه تشنيعًا بليغًا قطيعًا في شرح الشمائل للترمذي حيث قال بعد كلام العراقي بل هذا من قبيح رأيهما وضلالهما إذ هو مبني على ما ذهبا إليه واطالا في الاستدلال له والحظ على أهل السنه في تعميم له وهو أثبات الجهة والجسمية لله تعالى عما يقول الظالمون والجاحدون علوا كبيرًا أولهما في هذا المقام من القبائح وسوء الأعتقاد ما تضم عنه الأذان ويقضي عليه بالزور والكذب والضلال والبهتان قبحهما الله وقبح من قال بقولهما والإمام أحمد وأجلاء مذهبه ميرؤن عن هذه الوصمة القبيحة كيف وهي كفر عند كثيرين قلت صانهما الله عن هذه الصمّه القبيحة والسمه الفضيحة ومن طالع سرّح منازل السائرين تبين له أنهما كانا من أكابر أهل السنة والجماعة ومما ذكره إبن القيم في الشرح المذكور مانصه وهذا الكلام من شيخ الإسلام يعني الشيخ عبد الله الأنصاري قدس سره صاحب المنازل يبينّ مرتبته من السنة ومقداره من العلم وأنه سيء مما رماه له اعداوه الجهمية من التشبيه والتمثيل على عادتهم في رمى أهل الحديث والسنة بذلك كرمى الرافضة لهم بأنهم نواصب والمعتزلة بأنهم نوائب حشويه وذلك ميراث من اعداء رسول الله صلى الله عليه وسلم في رميه ورمى أصحابه بأنهم صبَاة وقد ابتدعوا دينًا محدثًا وهذا ميراث لأهل الحديث والسنه بينهم بتلقيب أهل الباطل لهم بالألقاب المذمومة وقدس الله روح الشافعي حيث يقول وقد نسب إلى الرفض أن كان رفضًا حب آل محمد فليشهد الثقلان أني رافضي ورضي الله عن شيخنا أبي عبد الله بن تيمية حيث يقول أن كان نصبًا حب صحبه محمد فليشهد الثقلان أني ناصبي وعفا الله عن الثالث حيث يقول فأن كان تجسيمًا ثبوت صفاته وتنزيهها عن كل تأويل مُفتِرَ فإني بحمد الله ربي مجسّم هلموّا شهودًا أو أملًا وأكل محضر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت