الصفحة 132 من 252

وفي رواية البخاري عنها أما كان معكم لهو فأن الأنصار يعجبهم اللهو وفي رواية أحمد عنها اهديتم الجارية فهلا بعثتم معها من يغنيهم نقول اتيناكم اتيناكم فحيُّونا نحييكم فأن الأنصار قوم فيها غزل وأما الدف فمباع في العرس ونحوه لقوله عليه السلام اعلنوا هذا النكاح واجعلوه في المساجد وأضربوا عليه الدفوف رواه الترمذي عن عائشة وفي معناه أوقات السرور لقدوم الغائب وولادة الولد وعند ختانه وحفظه للقرآن ويدل على هذا من النقل انشاد النساء على السطوح بالدف والالحان عند قدوم رسول الله صلى الله عليه وسلم طلع البدر علينا من ثنيات الوداع وجب الشكر علينا مادعى لله داعى وقولهن نحن جوار من بني النجار وحينا محمد من جار وقد صرح بعض علمائنا بأن الدف إنما يكون مباحًا في العرس إذا لم يكن فيه جلاجل على طبق دفوف السلف وروى أحمد عن عائشة أن يعض الجواري كن يغنّين أيام عيد فنهاهن أبو بكر رضي الله عنه فقال صلى الله عليه وسلم دعهن يا أبا بكر فأنها أيام عيد لتعلم اليهود أن في ديننا فسحة وأني أرسلت بالحنفية السمحة وروى إبن عساكر عن الشعبي قال مر عياض الأشعري بالاكبار في يوم عيد فقال مالي لا أراهم يقلسّون فأنه من السنة وفي رواية مالي لا أراهم يقلسون كما كانوا يقلسون على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوسف إبن عدي التقليسي أن يقعد الجواري والصبيان على فواه الطرق يلعبون بالطبل أو غير ذلك ومن الغنا المباح الحُداد فقد ورى أبو نعيم عن أنس قال كان البراء بن مالك حسن الصوت وكان يرجز لرسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره وروى أبو نعيم وإبن منده عن أبي الهيثم إبن التيهّان عن أبيه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول في مسيره إلى خيبرَ لعامر بن الاكوع خذ لنا من هَنَائِك تنزل يرتجز لرسول الله صلى الله عليه وسلم وروى عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يحُدى له في السفر وان انجشه كان يحد وبالنساء والبراء بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت