مالك كان يحد وبالرجال فنهال عليه السلام يا انجشه رويدك سَوْمَكَ بالقوارير وروى إبن ماجه عن أسلم قال سمع عمر رجلًا يتغنى بغلاة من الأرض فقال الغنا من زاد الراكب وفي رواية له عن مجاهد قال كان عمر بن الخطاب إذا سمع الحادي قال لا تعرض بذكر النساء وأخرج إبن أبي الدنيا في الصمت عن العلاء بن زياد أن عمر كان في مسير فتغنى فقال هلا زجرتموني إذا لغَوت وأخرج إبن ماجه وإبن عساكر عن حَوَّات بن جبير قال خرجنا ممحا جامع عمر بن الخطاب فسرنا في ركب فيهم أبو عبيدة بن الجراح وعبد الرحمن بن عوف فقال القوم غنّنِا ياحوات فغناهم فقالوا غننا من شعر ضرار فقال عمر دعوا أبا عبد الله يتغنى من * فواده يعنى من شعره فما زلت اغنيهم حتى إذا كان السحر فقال عمر أرفع لسانك ياحوات فقد اسحرنا هذا وروى الحكيم الترمذي عن أبي موسى مرفوعًا من استمع إلى صوت غناء لم يؤذن له أن يسمع الروحانيين في الجنه قبل ومن الروّحانيون قال فراء أهل الجنة وروى الديلمي إذا كان يوم القيامة قال الله عز وجل أين الذين كانوا ينزهون أسماعهم وأبصارهم عن مزامير الشيطان ميّزوهم فيميّزمن في كتب المسك والعنبر ثم يقول للملائكة اسمعوهم تسبيحي وتمجيدي فيسمعون باسماع لم يسمع السامعون بمثلها قط وروى الطبراني والديلمي عن صفوان بن أمية أن عمرو بن قّرة قال يارسول الله كتب عليّ الشقوة فلا أراني أرزقا لامن دقىّ فتأذن لي في الغنا من غير فاحشة فقال لا آذن لك ر كرامه ولا نُعْمة عين كذبتَ عدو الله لقد رزقك الله حلالًا طيبًا وأخترت ما حرم الله عليك من رزقه مكان ما أحل الله لك من حلاله ولو كنت تقدمت إليك لفعلت بك وفعلت قم عنى وتب إلى الله واوسع على نفسك وعيالك حلالًا فأن ذلك جهاد في سبيل الله وأعلم أن عون الله مع صالحي التجار وأما عبد الله بن جعفر فأنه كان يكثر الغنا ولم يكن ذلك من محاسنه وغايته أنه كان يرى أباحته وتتواجد في السماع تواجدًا عظيمًا على أنه إنما