في مقاصبها فزمّرت تلك المقاصب بفنون المزامير فلم يبق جارية من جواري الحور ألا غنّت باغانيها والطير بالحانها فيوحى الله إلى الملائكة أن جاوِبوهم واسمعوا عبادي الذين نزّهوا اسماعهم عن مزامير الشيطان فيجاوبون بالحان واصوات روحانيين فتختلط هذه الأصوات فيصير رجة واحدة ثم يقول الله قم ياداود عند ساق عرشي مجدني فيندفع داود في تمجيده بصوت يعمّ الأصوات ويجلبها وتتضاعف اللذات وأهل الخيام على تلك الرفارف تهوى بهم وقد صفت بهم افاتن اللذات و
الأغاني