البير على بَكرة فقال لي يابا عبد الرحمن يدري ما تقول البكره فقلت لا فقال لقول الله الله قال وسمعت محمد بن عبد الله الصوفي يقول سمعت علي بن طاهر يقول سمعت عبد الله إبن سهل يقول سمعت رويمًا يقول روى عن علي إبن أبي طالب رضي الله عنه أنه سمع صوت ناقوسي فقال لأصحابه اتدرون ما يقول هذا قالوا لا قال أنه يقول سبحان الله حقًا حقًا أن المولى يبقى وحكى أن عليًا كرم الله وجهه مر على نداف فقال هل تدرون ما يقول فقالوا لا فقال يقول وهَبْك عشت عمر نوح وضِعفَ ضعفِ ضعف الستَ بعدها تموت فافّ افِ افْ وقيل سمع الشبلي قائلًا يقول الخيار عشرة بدانقٍ فصاح وقال إذا كان الخيار عشرة بدانق فكيف الأشرار وقال الحريري كونوا بانيين أي سامعين من الله قائلين بالله قال وسمعت محمد بن الحسين يقول سمعت منصور بن عبد الله الأصبهاني يقول سمعت أبا علي الرودبادي يقول جُزْت بقصر فرأيت شابًا حسن الوجه مطروحًا وحوله ناس فسألت عنه فقالوا أنه أجتاز بهذا النصر وجارية تغني وكبرت * عبد طمعتَ في أن تراكا أو ما حسب لعين أن ترى من قد رأكا هذا وذهب الغزالي في الأحياء إلى أن الغناء المجرد لايكره وكذا القضيب والطبل والدف وغيره قال ولا يستثنى من هذا الا الأوتار والمزامير ورد الشرع بالمنع منها لا للذتها إذ لو كان للذه لقيس عليها كل ما يلتذ به الإنسان ويكن حرمت الخمور واقتضت خرادة الناس بها المبالغة في النظام عنها حتى انتهى الأمر في الأبتداء إلى كسر الدنان فحرم معها ماهو شمالها أهل الشرب وهي الأوتار والمزامير فقط وكان تحريمه من قبيل الابتاع كما حرمت الخلوة مع الأجنبية لأنها مقدمة الجماع وحرم النظر إلى الفخذ لاتصاله بالسؤتين وحرم قليل الخمر وأن كان لا يسكر لأنه يدعوا إلى المسكر وما من حرام الا وله حريم يطيف به به وحكم الحرمة ينسحب على حريمه فيكون حمىً للحرام وخطارًا مانعًا حوله كما قال صلى الله عليه وسلم أن لكل ملك حمى وأن حمى الله