وهو قول الأكثرين وقال الحسن كان رجلًا وقال الكلبي كان فتى يقطع الطريق ويأخذ المتاع ويلجأ إلى أبويه وقال الضحاك كان غلامًا يعمل بالفساد وتاذى منه أبواه وأختلفوا في ذلك الكنز فعن إبن عباس قال كان لوحًا من ذهب مكتوب فيه عجبا لمن اتقن بالموت كيف يفرح عجبا لمن ايقن بالقدر كيف ينصب عجبا لمن ايقن بالرزق كيف يتعجب لمن ايقن بالحساب كيف يفعل عجبا لمن ايقن بزوال الدنيا وتقلبها باهلها كيف يطمئن إليها لا اله الا الله محمد رسول الله وفي الجانب الآخر مكتوب أنا لله لا آله إلا أنا وحدي لاشريك لي خلقت الخير والشر فطوبى لمن خلقته للخير واجريته على يديه والويل لمن خلقته للشر واجريته على يديه وهو قول أكثر المفسرين وروى أيضًا مرفوعًا وقيل بين اليتمين وبين الاب الصالح سبعه أباء وروى أن موسى لما أراد أن يفارقه قال له اوصني قال لاتطلب العلم لتحدث به واطلبه لتعمل به وزاد في رواية قال للخضر أدع لي قال يسر الله عليك طاعته واختلفوا في أن الخضر حي أم ميت فقيل أن الخضر والياس حيان يلتقيان كل سنة بالموسم وقيل كان سبب حياة الخضر فيما يحكى أنه شرب من عين الحياة وذلك أن ذا القرنين دخل الظلمة لطلب عين الحياة وكان الخضر على مقدمته فرقع الخضر على العين فنزل وأغتسل وشرب وصلى شكرًا لله عز وجل وأخطأ ذو القرنين الطريق فعاد وقال آخرون أنه ميت لقوله تعالى وما جعلنا ابشر من قبلك الخلد ولقوله عليه السلام بعدما صلى العشاء ليله ارايتكم ليلتكم هذه فأن رأس مائة سنة لايبقى ممن هو اليوم على ظهر الأرض أحد ولو كان الخضر حيًا لكان لايعيش بعده كذا ذكره البغوي وأجيب عن الآية بأنه لايلزم من طول الحياة الخلد يعني عدم الممات وعن الحديث بأنه يمكن ذلك الزمان لم يكن على ظهر الأرض بل كان على متن الهواء أو طهر الماء والأظهر في الجواب أنه مستثنى للعلم بأنه طويل الحياة كما ثبت في الروايات نعم يدل الحديث على بطلان قول بعض المعمرين كرتن