بما هذا صورة مقالته وأخرج إبن عساكر عن وهب أن الخضر قال لموسى ياموسى أن الناس معذبون في الدنيا قدر همومهم بها وأخرج الخطيب وإبن عساكر عن علي رضي الله عنه قال بينا أنا اطوف بالبيت إذا رجل معلق باستار الكعبه يقول يامن لايشغله سمع عن سمع ويامن لا تغلّطه المسائل ويامن لايتبرّم بالحاح الملجين إذ قنى يرد عفوك وحلاوة رحمتك قلت ياعبد الله اعد الكلام قال وسمعته قلت نعم قال والذي نفس الخضر بيده وكان الخضر هو لا يقولض عبد دبر الصلاة المكتوبه الا عقرت ذنوبه وأن كانت مثل رَمْل عالج وعدد المطر وورق الشجر وأخرج أبو الشيخ في العظمة وأبو نعيم في الحلية عن كعب الأحبار قال أن الخضر بن عاميل ركب في نفر من أصحابه حتى بلغ بحر الهند وهو بحر الصبين فقال ياأصحابي دَلوّني فدّلوَه في البحر أيامًا وليالي ثم صعد فقالوا ياخضر ما رأيت فلقد اكرمك الله وحفظ لك نفسك في لجة هذا البحر فقال استقبلني ملك من الملائكة فقال لي أيها الآدمي الخطاء إلى أين ومن أين فقال أردت أن أنظر عمق هذا البحر فقال لي كيف وقد اهوى رجل من زمان داود عليه السلام ولم يبلغ ثلث قعره حتى الساعة وذلك ثلاثمائة سنه وأخرج الطبراني وإبن عساكر عن أبي امامه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأصحابه الا أحدثكم عن الخضر قالوا بلى يارسول الله قال بينما هو ذا يوم يمشي في سوق بني اسرائيل ابصره رجل مكاتب فقال تصدق علىّ بارك الله فيك فقال الخضر آمنت بالله ما شاء الله من أمر يكون ماعندي شيء اعطيكه فقال المسكين اسألك بوجه الله لما تصدقت علىّ فأني نظرت السماء في وجهك ووجدت البركة عندك فقال الخضر آمنت بالله ماعندي شيء اعطيكه الا أن تاخذني فتبيعني فقال المسكين وهل يستقيم هذا قال نعم الحق أقول لقد سألتني بأمر عظيم اما أني لا أخيّبك بوجه ربي يعني فقدّمه إلى السوق فباعه باربعمائة درهم فمكث عند المشتري زمانًا لا يستعمله في شيء فقال إنما اتبعتني * خير عندي