فقال بسم الله فقالت المرأة وأنت تعرف الله قال أنا صاحبنا الخضر قالت وأنا امرأة الخضر فتزوجها وولدت له وكانت ماشطه امرأة فرعون فقال اسباط عن عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير عن إبن عباس أنها بينما تمشط ابنه فرعون سقط المشط من يدها فقالت أن ربي فقالت ابنه فرعون أبي قالت لا بل ربي ورب ابيك فقالت أخبر أبي قالت نعم فاخبرته فدعا بها فقال ارجعي فابت فدعا بنقره من نحاس وأخذ بعض ولدها فرمى به في النقره وهي تغلى ثم قال ترجعين قالت لا فأخذ الولد الآخر حتى القى أولادها أجمعين ثم قال لها ترجعين قالت لا فامر بها قالت أن لي حاجة قال وما هي قالت إذا القيتني في النقرة تامر بالنقرة أن يحمل ثم تكف في بيتي الذي على باب المدينة وتنحى النقره وتهدم البيت علينا حتى يكون قبورنا فقال نعم أن لك علينا حقًا ففعل بها ذلك قال إبن عباس قال النبي صلى الله عليه وسلم مررت ليلة اسرى بي فشممت رائحة طيبة فقلت ياجبريل ماهذا فقال هذا ريح ماشطه بنت فرعون وولدها وأخرج بن عساكر أبي بن كعب سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول شممت ليلة اسري بي رائحة طيبة فقلت ياجبريل ماهذه الرائحة الطيبة قال ريح قبر الماشطه وابنها وزوجها وكان بدؤ ذلك أن الخضر كان من اشراف بني اسرائيل وكان ممرّه براهب في صومعته فيطلع عليه الراهب فيعلمه الإسلام وأخذ عليه أن لايعلمه أحدا ثم أن أباه زوجه أمرأة فعلمها الاسلام وأخذ عليها أن الا تعلمه أحدًا وكان لايقرب النساء ثم زوجه أخرى فعلمها الإسلام وأخذ عليها أن لا تعلمه أحدًا ثم طلقها فافشت عليه أحدهما وكتمت الأخرى فخرج هاربًا حتى أتى جزيرة في البحر فرآه رجلان افشى عليه أحدهما وكتم الأخرى فقيل له من رآه معك قال فلان فلان وكان في دينهم أن من كذب قتل فسئل فكتم فقتل الذي افشى عليه الكلام ثم تزوج الكاتم عليه المراة الكاتمة فيناهي تمتط ابنه فرعون إلى سقط المشط من يدها فقالت نفس فرعون فأخبرت الجارية أباها