فأرسل إلى المرأة وزوجها وأبنها فأرادهم أن يرجعوا عن دينهم فأبوا فقال أني قاتلكم قالوا احببنا منك أن أنت قتلتنا أن تجعلنا في قبر واحد فقتلهم وجعلهم في قبر واحد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ماشممت رائحة اطيب منها وقد ادخلت الجنة وأخرج أبو الحسين بن المنادي في جزء جمعه في أخبار الخضر بسنده عن أبي عمر والنصبي قال خرجت اطلب مسئلة من مصنفاته بالشام وكان يقال أنه من الأبدال فلقيته بوادي الاردن فقال لي الا أخبرك بشيء رأيته اليوم في هذا الوادي فقلت بلى قال دخلت فإذا أنا بشيخ يصلي إلى شجره فالقى في روعى أنه الياس عليه السلام فدنوت منه فسلمت عليه فرد علي فقال من أنت يرحمك الله قال أنا الياس النبي قلت يانبي الله هل في الأرض اليوم أحد من الأبدال قال نعم هم ستون رجلًا منهم خمسون فيما بين العريش إلى الفرات ومنهم ثلاثة بالمصيصه وواحد بانطاكيه * في سائر امصار العرب وقد ذكرنا أحاديث الأبدال في ذيل رسالة لنا المسماه بالمعدن العدني في فصل اويس القني وأخرج القشيري في الرسالة بسنده عن الخوّاص قال كنت في تيه بني اسرائيل فإذا رجل بما شبني فعجب فالهمت أنه الخضر عليه السلام فقلت له بحق الحق من أنت قال أخوك الخضر قلت اريد أن أسألك قال سل قلت ماتقول في الشافعي قال هو من الاوتاد قلت ماتقول في أحمد بن حنبل فلا رجل صديق قلت ما تقول في بشر الحافي قال لم نحلف بعده مثله قلت بأي وسيلة رأيتك قال * امك هذا من الأمور الغريبة وأنكرت العجيبه في مكة قبالة الكعبة المعظمة من اجتماع النساء وبعض السفهاء ولو في صورة الفقهاء عند باب الخروره وقت صلاة المغرب في أول ليلة سبت من ذي القعدة معتقدين أن أول من يخرج من المسجد الحرام حينئذ هو الخضر عليه السلام ويتفرع عليه المنكرات العظام التي يصان لسان العلم عن ذكرها في هذا المقام وأعجب منه غفله الحكام من اكله الحرام عن رفع هذه البدعة فيما بين أهل الاسلام وأما ما ذكره بعض