الصفحة 177 من 252

علمًا وإنما الكلام في بقائه المدة الطويلة فتقول فنأخذه من الأصحاب حتى يثبت موته من طريق نقل الصواب وقد قدمنها بعض الأحاديث مما يدل على وجودهمن غير شهوده في زمنه عليه السلام وثبت نقله عن الصحابه الكرام ثم يكفيك أجماع المشايخ العظام وجمهور العلماء الأعلام على أنه حي موجود بين الانام كما نقله إبن الصلاح والنووي وغيره من الفقهاء والمحدثين الفخام فالقول بالموت رجم بالغيب فمن عاب رجع عليه العيب الوجه السابع أن * ما يتمسك به من ذهب إلى حياته بحكايات منقوله غير الرجل بها أنه رأى الخضر فيالله العجب هل للخضر علامه يعرفه بها من راه وكثر من هؤلاء يفتر بقوله انا الخضر ومعلوم أنه لايجوز تصديق قائل ذلك بلا رهان من الله فمن أين للوائي أن المخبر له به صادق لايكذب قلت هذا بحث آخر فلا شك أن القائل به يحتمل الصدق والكذب في خبره على أن له علامات مشهودة عند أهله وهو كن الأرض تخضر عند قومه وأن طول قدمه ذراع ونحوه وربما يظهر بعض خوارق العادات مما يشهد بصدقه على أن المؤمن مصدق بقوله بناء على حسن الظن به * أن عرسا إذا دخل بلدًا وقال أنا سيد يصدق حتى ثبت القول بنفيه والحاصل أن الاثبات مقدم على النفي عند الثقات الوجه الثامن من ان الخضر فارق موسى بن عمران كليم الرحمن ولم يصاحبه وقال هذا فراق بيني وبينك فكيف يرضى لنفسه بمفارقه مثل موسى لم يجتمع بجهله العباد الخارجين عن الشريعة الدين لايحضرون جمعه ولا جماعه ولا مجلس علم ولايفرقون من الشريعة شيئًا وكل منهم يقول قال لي الخضر وجاي بي الخضر واوصاني الخضر فيا عجبًا له يفارق كليم الله تعالى ويدور على * الجهال ومن لايعرف كيف يتوضأ ولا كيف يصلي قلت والكذابون الدجالون يكذبون على الله ورسوله فلا * يكذبوا على الخضر في قوله وإنما الكلام في اجتماعه لاكابر الصوفيه من الزهاد والعباد حتى الخواص لما سئل ما رأى من الغرائب في سفر حجه فقال طلب الخضر مرافقته فابى فسئل عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت