الصفحة 20 من 252

قلت وما بي من ذلك ولكني ظننت انك اتيت بعض نسائك فقال أن الله عز وجل ينزل ليلة النصف من شعبان إلى السماء الدنيا فيغفر لأكثر من عدد شعور غنم كلب وأخرج البيهقي عن القاسم بن محمد بن أبي بكر عن ابيه أو عن عمه عن جده أبي بكر الصديق رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ينزل الله الى السماء الدنيل ليلة النصف من شعبان فيغفر لكل شيء ألا رجل مشرك أو من في قلبه شحناء أعلم أن نزول الرب سبحانه من المتشابهات ومذهب السلف التنزيه والتفويض في مثل هذه الكلمات ومذهب الخلف زيادة على ذلك تجويز التأويل بأن المراد نزول الرحمه كما يدل عليه قوله تعالى رحمة من ربك ويشير إليه نفس الحديث لأن العطياتالمذكورة كلها من أثر الرحمة المسطورة أو له سبحانه وتعالى تنزل معنوي أو تجل صوري فيليق بذاته وينبغي لصفاته فنرها عن صفات المحدثات وسمات المخلوقات فلا حلول ولا نزول ولا الحاد ولا اتحاد تعالى شأنه وتعاظم برهانه وقد يقال المراد بالنزول نزول ملائكته المقربين لانزال الرحمة أو لنداء أهل قرية كما يدل عليه ما أخرجه البيهقي عن عثمان إبن أبي العاص عن النبي صلى الله عليه وسلم إذا كان ليلة النصف من شعبان نادى مناد هل من مستغفر فأغفر له هل من سائل فأعطيه فلا يسأل أحد ألا أعطى ألا زانية بفرجها أو مشرك أو المراد بالنزول أطلاع خاص يعبر عنه بالقرب الألهي لعبيده ألا أرباب الملاهي وأصحاب المناهي كما أخرج البيهقي عن معاذ بن جبيل وإبن ماجه عن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يطلع الله في ليلة النصف من شعبان بجميع خلقه الا لمشرك أو مشاحن وأخرج البيهقي عن أبي ثعلبة الحسني عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا كان ليلة النصف من شعبان أطلع الله إلى خلقه فيغفر للمؤمنين ويملى للكافرين ويَدَع أهل الحقد بحقدهم حتى يَدعوهم وأخرج البيهقي عن عائشة قالت قام رسول الله صلى الله عليه وسلم من الليل يصلي فأطال السجود حتى ظننت أنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت