رأيته من صنيعه قال من صنع مثل الذي رأيتَ كان له عشرين حجة مبروره وصيام عشرين سنه مقبولة فأن أصبح في ذلك اليوم صائمًا كان له كصيام ستين سنه ماهذه سنة مستقبلة قال البيهقي يشبه أن يكون هذا الحديث موضوعًا وهو منكر وفي روايته مجهولون قلت جهالة بعض الرواة لا يقتضي كون الحديث موضوعًا وكذا انكاره الألفاظ فينبغي أن يحكم عليه بأنه ضعيف ثم يعمل بالضعيف في فضائل الأعمال اتفاقًا مع أن نفس الصلاة النافلة في تلك الليلة ثابتة عنه صلى الله عليه وسلم بطرق صحيحية فلا يضر ضعف بيان الكمية والكيفية فأن الصلاة خير موضوع وأحسن مشروع عند كل مقبول ومطبوع وبهذا يتبين جواز ما يفعله الناس في بلاد ما وراء النهر وخراسان والروم والقدس والهند وغيرها من مائة ركعة كل ركعتين فيها سور الأخلاص عشر مرات على ما ذكره صاحب القوت والأمام الغزالي في الأحياء وغيرهما فأنه وأن لم يصح وروده عنه عليه السلام لكن لا مانع من فعله ولو على وجه الدوام نعم اعتقاد كونه سنة غير صحيح عند العلماء وكذا اداؤه جماعة مكروه عند بعض الفقهاء ثم لعمل النكته في اختيار عدد الأربعة عشر في الركعات والقرآات رعاية ما سبق من الليالي الماأخوذ منها * المسمى به صلى الله عليه وسلم في مقام * وطهور نور الاسنى ثم الأولى أن يصلي أيضًا في تلك الليلة صلات التسبيح أيضًا ثابتة بلا مرية وقال السيد معين الدين الصفوي في تفسيره عند قوله تعالى يمحو الله ما يشاء ويثبت عن إبن عباس وغيره * الا الشقاوة والسعاده والحياة والموت وعن كثير من السلف كعمر بن الخطاب وإبن مسعود وغيرهما أنهم يدعون بهذا الدعاء اللهم أن كنت كتبتنا اشقياء فامحه وأكتبنا سعداء وأن كنت كتبتنا سعداء فاثبتنا فأنك تمحو ما تشاء ويثبت وعندك أم الكتاب وهذا الدعاء قد نقل في الحديث قرأته في ليلة النصف من شعبان لكن الحديث ليس بقوي قلت يجوز العمل بالحديث الضعيف لاسيما وقد ثبت روايته عن أكابر الصحابه مطلقًا