القشيري أملاء يعني صاحب الرسالة بسنده المتصل إلى أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من قام ليلة القدر أيمانًا وأحتسابًا غفر الله له ما تقدم من ذنبه قلت وكذا أخرجه البخاري وأبو داود والترمذي والنسائي عن أبي هريرة وقال سعيد بن المسيب من شهد المغرب والعشاء في جماعة فقد أخذ بحظه من ليلة القدر وصح عن عائشة رضي الله عنها قالت للنبي صلى الله عليه وسلم لو وافيت ليلة القدر فما أقول قال قولي اللهم أنك عفو تحب العفو فاعفو عني تنزل الملائكة والروح أي جبريل عليه السلام معهم فيها أي في ليلة القدر بأذن ربهم أي بأمره لأنهم مايعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون قال البيضاوي والحملة بيان لماله فضلت على ألف شهر وتنزيلهم إلى الأرض أو السماء الدنيا أو بقربهم إلى المؤمنين قلت الأخير هو الصحيح لما سيأتي مع أنه لامانع من الجمع على وجه التوزيع من كل أمر أي من أجل كل أمر قدر في تلك السنة وقال البغوي أي بكل أمر من الخير والبركة كقوله يحفظونه من أمر الله أي بالله انتهى والمقصود أن من تعليليه بمعنى الباء السببية سلام هي أي ماهي الا سلامه والمعنى لايقدر الله تعالى فيها الا السلامه ويقضي في غيرها السلامه والبلاء وهو قول الضحاك ويوضحه قول مجاهد يعني أن ليلة القدر سالمة لايستطيع الشيطان أن يعمل فيها سؤا ولا أن يحدث فيها اذى أو ماهي الاسلام لكثرة مايسلمون فيها على المؤمنين وهو قول الجمهور قال عطاء بريد سلام على اولياء الله وأهل طاعته وقال الحسن كما أخرجه إبن المنذر عنه في قوله سلام إذا كان ليلة القدر لم تزل الملائكة تخفق باجنحتها بالسلام من الله والرحمة من لدن صلاة المغرب إلى طلوع الفجر وأخرج إبن جرير وإبن مردوية عن إبن عباس قال في تلك الليلة يصفد مردة الشياطين وتغل عفاريت الجن ويفتح فيها أبواب السماء كلها ويقبل الله التوبة فيها لكل تائب فلذا قال سلام بقي حتى مطلع الفجر وقال الشعبي هو تسليم