الصفحة 56 من 252

إليها لا يشتغل بالطائفين وغيرهم لديها فيحصل الجمع بين المشاهده والمجاهده حول الكعبة وقتها ان ملك التي جعلوها مقام الإمام فيها شبهه من جهة ملكها ووقفها وأخذها في يد أهلها وثمن مادفع في مقابلها بخلاف المطاف حول الكعبة وحيالها ومنها البعد عن ائمة هذا الزمان كما صرح علماء هذا الزمان أن البعيد عن الخطيب أفضل من القريب لما يرى عليهم من المنكرات الواقعة لديهم ولو في مشاهدة العمائم الكبيرة كالابراج وملاحظة الأبهام الوسطية الطويلة كالاخراج وغير ذلك مما يستحقون التغرير بالأخراج ومنها عدم سماع قرأتهم وأطلاع تلاوته في الحانهم من قصادهم وزيادتهم وعدم وقوفهم في محال وقوفهم ووصلهم في * لأسماوهم * باطالتهم في مقام عبادتهم وموصوفون بسمات رويتهم وسمعتهم ومنها أن نفس قيام الامام ومن تبعه من الانام في ذلك المقام خلاف الأولى فأن ترك المقام الأعلى الذي كان يصلي فيه عليه السلام وصحابه الكرام مع ماسبق فيه من الفضائل الفحام لاشك أنه مكروه كراهة نزنه في نظر الأعلام ولهذا أفتى جماعة من الفقهاء بهدم المقامات المحدثه واعتبر آخرون نابغًا نفع المسلمين عن الحر والمطر واختاروا أن ابقاءها * بجملة ومنها أن قرب الكعبة غالبًا يصلي على الأرض الطاهرة وهو أفضل من صلاة على سجاده وغيرها في الرواية الظاهرة ومنها أن قرب الكعبة أبعد من * ومن التزام موضع بخصوصه الشعر بالشهره وبهذا بين أن الصف المتأخر من حول بيت الله الحرام أفضل من الصف المتقدم في المقام المختص بالإمام باعتبار بعض الاعتبارات المصوره وبعض الحيثيات * ، ومما يتوزع على هذا الأصل أن من صلى في آخر المسجد من غير جهة الإمام ولم يكن حول الكعبة صف فقد صلى في الصف الأول وقد صف الذي في المقام إذا تجاوز عن جهة الإمام فيه أو يسرة وكان حول الكعبة صف لايكون القدر المتجاوز عن الصف الأول فقد يرو تأمل * أي جهة من جهات الكعبة أفضل وثواب العبادة فيها أكمل فأقول قد * بجانب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت