العلماء ويصير كالطين فيصيبه بحربة من عالم اليقين ويقتله فيكون من الغازين ثم يقتل من لم يدخل في الأسلام ولم يصر من الفائزين ويرفع الحربة ولم يقبلها من أحدكما احر به سيد المرسلين وهذا نسخ معنيّ في هذه الأمة ظهر على يد خاتم أصفياء الأئمة لا أنه نسخ من عنده فإن دينه منسوخ بأصله كسائر اديان الأنبياء ولذا قال عليه السلام لو كان موسى حيًا لما وسعه الا اتّباعي أي كما صار عيسى في آخر من اتباعي وله المزيه على غيره من هذه الحيثيه ولذا شبه صلى الله عليه وسلم بقلب عسكر المسلمين وجنود الموحدين والأنبياء السابقه بمنزلة المقدمة وعيسى في مرتبة الخاتمة اللاحقة المتممه وعلماء هذه الأمة بمنزلة جناح اليمين وعلماء سائر الأمم في مرتبه جناح اليسار لأن مرتبتهم دون مرتبة الأولين ويؤيده ما ورد صحيح المعنى وأن كان موضوع المبنى علماء امتي كانبياء بني اسرائيل وبقوله ماصح من قوله عليه السلام العلماء ورثه الأنبياء فإنه لاريب أن أرث الوارث يكون على قدر مال الموروث فلينصرف العنان إلى ماكنا في صدده من البيان وهو أن عيسى عليه السلام بعد قتله اليهود والنصارى وسائر الكفار الذين لم يدخلوا في دين الإسلام حتى كان الحجر والشجر ينادي بلسان فصيح وبيان نصيح يانبي الله هذا يهودي مخفي عندي فأما أن يسلم وأما أن يقتل كما أشار اليه قوله تعالى وأن من أهل الكتاب الا ليؤمنن به قبل موته فيدخل عيسى في مسجد القدس عند ظهور صبح الألسن وقد اقيم الاقامه فيشير المهدي اليه فيمتنع عليه ويقول قد اقيمت لك هذه الاقامة وأنت في هذا المسجد قائم بوصف الأمامه فيسلى المهدي ويقتدى به عيسى تحقيقًا لمتابعة هذه الأمة ثم يكون إمامًا في كل الحاله ومما يؤيد هذه المقاله قوله عليه السلام منا الذي الذي يصلي عيسى بن مريم خلفه رواه أبو نعيم في كتاب المهدي عن أبي سعيد وطاهره الاطلاق الا أن تعليله يفيد التقييد كالايخفى على أهل التوفيق والتأييد وأما قوله