عليه السلام للعباس ياعم النبي أن الله ابتدأ الأسلام بي وسيختمه بغلام من ولدك وهو الذي يتقدم عيسى بن مريم رواه أبو نعيم في الحليه عن أبي هريرة فيحتمل تقدمه في منصب الأمامه شهود أو يوقده مافي رواية الدار قطني في الأفراد والخطيب وإبن عساكر عن عمار بن ياسر ولفظه ياعباس أن الله ابتدأ هذا الأمر بي وسيختمه بغلام من ولدك يملأوها عدلًا كما ملئت جورًا وهو الذي يصلي بعيسى عليه السلام انتهى وهو صادق أن يوحد مرة أو مرات والله سبحانه أعلم بحقيقة الحالات وإذا عرفت ذالك تبين لك مما قررنا هنالك أن قول إبن عربي في كتابه الفصوص المملو من مخالفة النصوص أني خاتم الأولياء ويستمد من خاتم الأنبياء ويستفيض من سائر الرسل والأصفياء باطل من * كما اوضحته في الرسالة المعموله للرد على الوجوديه القائلة بالعينيه بالأدلة القطعيه ومجمله هنا أن دعوته أنه خاتم الأولياء ظاهر البطلان عند أعيان العلماء لوجود عيسى عليه السلام وشهود المهدي من الأولياء الفخام وكذا وجود كثير من الأولياء في حياته ومماته من الفضلاء الكرام وهذا أمر سهل فإن منه غايته أنه كذب محض بالنسبة الى دعوته العاينه فإنه كفر صريح ليس له تأويل صحيح والعجب ممن لم يعرف حقيقة ايمانه وحسن خاتمته في شأنه كيف يدعي مثل هذا من غير برهانه وأغرب من هذا أن بعض العلماء المعتبرين والفضلاء المفتخرين ممن تصدى لشرح كلامه لم يتعرض لتصحيح حرامه وكأنه وافق شربه وطابق مذهبه تم من الغريب ما وقع في هذا القريب أنه سأل بعض اكابر الفخام عمن يزعم أنه من علماء الأعلام هل ثبت أن المهدي يقلد أبا حنيفة فقال نعم رأيت في كتابين ومع هذا سئل بعض أصحابي وخلص أحبابي فإنه رأى رويا يدل على هذه المدعى وصورتها أنه رأى أولًا ثلاث قبب هيئتها الصفات ثم رأى قبة كبيرة كثيرة الأنوار غطى نور هذه القبة سائر القبب في ابصار الأبصار والحال أن المشار إليه بروية هذا المنام معروف عند الأنام بإنه لو